وزير الخارجية يحذر من "المعادلة الخطيرة" التي أقدم عليها المغرب ضد بعثة "المينورسو"

الجزائر، 22 مارس 2016 (واص)- حذر وزير الشؤون الخارجية ، السيد محمد سالم ولد السالك، أمس الاثنين بالجزائر العاصمة من "المعادلة الخطيرة" التي أقدم عليها المغرب بتقليص المكون السياسي و الإداري لبعثة الأمم المتحدة لتنظيم الاستفتاء في الصحراء الغربية "المينورسو"، مما يعني، كما قال، "منع تنظيم الاستفتاء وإلغاء وقف إطلاق النار كما هو مقرر في مهام البعثة الأممية".

 

وأكد المسؤول الصحراوي  لدى نزوله ضيفا على منتدى يومية الشعب الجزائرية الذي حمل عنوان "زيارة بان كي مون إلى المنطقة ... هل بدأ العد التنازلي لحل القضية الصحراوية"، أن "مهمة المينورسو مهمة واحدة لايمكن تجزئتها"، فبعد 25 سنة من إنشائها من قبل مجلس الأمن الذي أوكل إليها مهمة تطبيق مخطط السلام الأممي-الإفريقي المعروف تحت اسم مخطط التسوية والقاضي بتنظيم استفتاء تقرير المصير للشعب الصحراوي، "قررت المملكة المغربية، في خطوة خطيرة،  طرد المكون المدني والسياسي والإداري لهذه البعثة".

 

وتهدف هذه الخطوة المغربية - يضيف محمد سالم ولد السالك-  ب"كل وضوح إلى منع بعثة المينورسو من إتمام المهمة الرئيسية التي أتت من اجلها والمتمثلة في تنظيم الاستفتاء"، موضحا أن "قرار المغرب الإبقاء فقط على المكون العسكري لهذه البعثة الأممية يهدف من ورائه البلد المحتل إلى التمسك فقط بوقف إطلاق النار بين الجيشين" (الجيش المغربي و جيش التحرير الشعبي الصحراوي).

 

"إلا أن قرار المغرب يعني بالنسبة لنا (الحكومة الصحراوية وجبهة البوليساريو) نهاية تامة لمهمة البعثة الأممية"، كما أن المغرب بإعلانه طرد جزء من طاقم المينورسو فإنه "يعلن الحرب على الصحراء الغربية والأمم المتحدة على حد سواء لان وقف إطلاق النار يصبح لاغيا لارتباطه العضوي قانونيا وسياسيا بعملية إجراء الاستفتاء".

 

هذا الارتباط بين وقف إطلاق النار و بين استفتاء تقرير المصير مثله الوزير الصحراوي ب"التصاق الجسد بالروح التي بدونها لا يبقى للجسد إلا الدفن والإقبار". (واص)

090/105/700.