Aller au contenu principal

في اليوم الدولي لحماية الاطفال: الاطفال الصحراويون بين واقع اللجوء وسندان الاحتلال (ورقة)

Submitted on

الشهيد الحافظ  فاتح يونيو 2013 (واص)- يمر اليوم الدولي لحماية الاطفال الذي يصادف 1 يونيو من كل سنة على الاطفال الصحراويين وهم يعيشون واقعا غير الذي يعيشه معظم اطفال العالم من حولهم

 إذ يعيش الاطفال الصحراويون مقسمين بين مخيمات للاجئين الصحراويين، والمناطق المحتلة من  الصحراء الغربية في ظروف "قاسية"، جراء الاحتلال المغربي الذي يعيث في وطنهم فسادا ، فيما تغيب السجون المغربية عددا منهم ويطال اخروين الاعتقال والملاحقات.

 ويعيش جزء كبير منهم في مخيمات اللجوء في منطقة صحراوية قاحلة يطبعها مناخ حار صيفا وبارد شتاء، لا تتوفر على ملاعب ولا مساحات خضراء ولا فضاءات للطفولة،معتمدين في تغذيتهم  على دعم   توفره بعض المنظمات الانسانية، موجه في الغالب لعموم اللاجئين ولا يستجيب لشروط التغذية الصحية التي يتطلبها الطفل مما يعرضهم لسوء التغذية وبعض الامراض الاخرى.

وكانت منظمات دولية قد دقت ناقوس الخطر إزاء تفشي سوء التغذية بين الاطفال الصحراويين، وهو ما تترتب عنه مضاعفات صحية، وامراض تؤثر على مستقبل الطفل الصحراوين بحسب الخبراء.

 في الموضوع، اوضح مدير المستشفى الوطني الصحراوي "بشير صالح" البروفيسور اولد هنية فضيل  في حديث سابق ان ما لا يقل عن 6 % من الاطفال الصحراويين يموتون سنويا بسبب سوء التغذية.

كما اشار الى ان 7000 الى 8000 طفل صحراوي يتم ارسالهم سنويا الى البلدان الاوروبية لاجراء فحوصات للوقاية من امراض معدية.

كما اوضح المسؤول ان الامراض المكتشفة لدى الاطفال الصحراويين تتمثل خاصة في مرض "الالتهاب الكبدي -ب و ج" مضيفا ان العلاج تتكفل به البلدان الاوروبية مجانا.

و اشاد ولد هنية في هذا الصدد بالتضامن الجزائري والدولي مع الشعب الصحراوي من خلال عمليات التكفل الطبي بالمرضى مضيفا انه لا زال يفتقر للوسائل لمواجهة جميع الامراض.

 ثم  ان الطفل الصحراوي في المناطق الصحراوية المحتلة يسجن ويتعرض للمضايقات والقمع لمجرد ترديد شعارات يعبر بها عن ذاته، فضلا عن المشاركة في الوقفات السلمية والمظاهرات المنددة بعسكرة المنطقة من قبل المغرب

 وكان اخر ضحايا الطفولة الصحراوية القاصر الطفل الصحراوي عدنان أمساعد  المتواجد في إحدى مستشفيات مدينة أكادير المغربية، والذي يعاني من إصابات خطيرة على مستوى الرأس و جهازه التناسلي وكذا على مستوى فمه مما أدى الى إصابته  بــ  "فقدان الذاكرة" وتطلب إجراء عملية جراحية  له  بشكل مستعجل.

تجدر الاشارة الى ان اليوم الدولي لحماية الأطفال احتفل به في 1 يونيو عام 1950م .وقد أنشئ هذا اليوم من قبل الاتحاد النسائي الديمقراطي الدولي في نوفمبر من عام 1949 م في مؤتمر باريس. (واص) 088/090