خطري أدوه: على الأمم المتحدة أن تراجع أسباب فشل كل المساعي الماضية

الشهيد الحافظ ،  16 يناير 2022 (واص) - أكد رئيس الوفد المفاوض مسؤول أمانة التنظيم السياسي لجبهة البوليزاريو السيد خطري أدوه في ساعة متأخرة من ليلة أمس السبت، بأنه على الأمم المتحدة البحث في الحل عن التسوية السلمية بدءا من مراجعة أسباب فشل كل المساعي الماضية و كل المسارات الماضية و جهود المبعوثين الشخصيين للأمين العام للأمم المتحدة .

و أوضح السيد خطري أدوه في تصريح لوكالة الانباء الجزائرية  (وأج) عقب لقاءه بالمبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة للصحراء الغربية ستافان دي ميستورا بأن مسار التسوية يتطلب من الأمم المتحدة و المجتمع الدولي و مجلس الأمن الدولي إدا ما كانوا جديين حقيقة في التسوية السلمية، أن يبحثو عن الحل إنطلاقا من مراجعة أسباب فشل كل المساعي و المسارات الماضية و جهود المبعوثين الشخصيين للأمين العام للأمم المتحدة .

و أشار مسؤول أمانة التنظيم السياسي لجبهة البوليزاريو إلى أن " فشل كل المساعي في الفترات الماضية كلها راجعة إلى تعنث النظام المغربي و رفضه المستهتر للذهاب في تطبيق الشرعية الدولية وفي إحترام حق الشعب الصحراوي ليس فقط في تقرير المصير و لكن في الإستقلال الذي رافقته للأسف كل هذه السنوات، بلدان نافذة في مجلس الأمن الدولي ".

و قال خطري أدوه " إن هذه البلدان النافذة ، كانت تغذي هذا التنعث و هذا الغي و الإيغال في محاولة فرض الأمر الواقع و فرض الإحتلال على الصحراويين الصحراوي و هو ما يرفضه الشعب الصحراوي اليوم و غدا مثلما رفضه أمس في أكتوبر من سنة 2019 من خلال التوقف عن مجارات مسار التسوية ، ثم في 13 نوفمبر 2020 عندما إستأنف الشعب الصحراوي كفاحه المسلح ضد الإحتلال المغربي .

و وجه المسؤول الصحراوي رسالة للمجتمع الدولي و مجلس الأمن و للأمين العام للأمم المتحدة و لمبعوثه الشخصي مفادها " أنه ما لم تصلح كل المواقف السلبية ، سواء من جانب المغرب أومن داعميه ، سوف تستمر الأمور في هذا الحصار على مستوى التسوية ، مؤكدا بأن كفاح الشعب الصحراوي مجمع عليه و متوحد عليه و مصمم على الإستمرار فيه حتى تحقيق الإستقلال الوطني و سيادة الجمهورية الصحراوية على كامل ترابها ".

و أبرز المسؤول الصحراوي أن زيارة دي ميستورا تأتي في وقت مهم ، أصبحت الأوضاع فيه مختلفة تماما على ما كانت عليه مند سنتين، " حيث أصبحنا الأن في وضع مواجهة عسكرية و توقف تام عن مسار التسوية ، وهو ما دفع بالأمم المتحدة إلى محاولة إسترجاع ديناميكية و حيوية لمسار البحث السلمي عن حل عادل و نهائي لمشكل تصفية الإستعمار في الصحراء الغربية. (وأج) (واص)

090/105.