كناريا : الوزير الأول يستعرض في ندوة صحفية اخر مستجدات القضية الوطنية في ظل واقع الحرب

لاس بالماس (كناريا)، 09 ديسمبر 2021 (واص) - نشط الوزير الأول، هضو الأمانة الوطنية السيد بشرايا حمودي بيون رفقة السيد كارميلو الراميريث رئيس التنسيقية الإسبانية للمؤسسات المتضامنة مع الشعب الصحراوي صباح اليوم ندوة صحفية لتسليط الضو على برنامج ندوة ايكوكو والأهداف المتوخات منها في ظل الظرفية الحالية التي تمر منها القضية الصحراوي خصوصا بعد استئناف الكفاح المسلح بعد خرق المغرب لوقف اطلاق النار في 13 نوفمبر 2020

وتطرق الوزير الاول الى التطورات الميدانية التي تعرفها القضية الصحراوية ، مبرزا ان 13 شهرا من استئناف الكفاح الكفاح المسلح لايمكن لا للمغرب ولا لغير المغرب التنكر لها خصوصا في ظل الخسائر الفادحة التي تتكبدها القوات المغربية يوميا بسبب الاقصاف المتواصلة على طول جدار الذل والعار .

وأبرز بأن الحرب تتطور وفي تصاعد مستمر وقد لايستطيع المغرب المزيد من التضليل والمغالطة وينتهى به الامر مستسلما خصوصا في ظل الظروف الدولية والجهوية التي تصب كلها في صالح كفاح شعبنا العادل من اجل الحرية والاستقلال .

وأضاف بشرايا حمودي بيون أن فشل المغرب وعجزه عن مواجهة المقاتل الصحراوي هي التي دفعته الى انتهاج سياسات انتقامية من خلال المحاصرات والاعتداءات المتكررة على سلطانة خيا عائلتها ومن المناضلين الصحراويين بالارض المحتلة ومدن جنوب المغرب وكذا استهدافه للمدنيين الصحراويين والجزائرين والموريتانيين .

الوزير الأول أدان بشدة تواطؤ وتخاذل وصمت مجلس الأمن الدولي والأمانة العامة للأمم المتحدة، معتبرا ذلك تشجيعا للمحتل المغربي لمواصلة تمرده على الشرعية الدولية والقانون الدولي ، مشيرا إلى أن رفض المغرب للاستفتاء وخرقه لوقف اطلاق النار واعتدائه على المناضلين والمدنيين الصحراويين وتصعيده في انتهاك حقوق الانسان لم تلقى كلها ولا ادانة من قبل هؤلاء رغم الادلة القاطعة والشكاوى الى ترفعها جبهة البوليساريو وتقارير المنظمات الدولية .

وأوضح الوزير الأول أن الشعب الصحراوي قد يفهم الدعم الأعمى لفرنسا الرسمي للمغرب كحديقة خلفية تمارس عليها حمايتها وتكلفها بالادوار الخبيثة لفرنسا في المنطقة ,لكن الذي لايفهم هو الدعم الاسباني غير المبرر ,فهي القوة المديرة للاقليم طبقا للقانون الدولي وتتحمل كامل المسؤولية في تصفية الاستعمار من الصحراء الغربية ومصالحها تكون أقوى وأفضل مع الجمهورية الصحراوية منها مع المغرب الذي يمارس ضددها كل اساليب الابتزاز من هجرة سرية ومخدرات وارهاب ومع ذلك تسير ضد ارادتها الشعبية وضد القانون الدولي داعمة للاحتلال والتوسع وانتهاك حقوق الانسان .

وحول موضوع المبعوث الشخصي الجديد للامين العام للامم المتحدة ، أبرز الوزير الاول ان سبب فشل المبعوثين الشخصيين السابقين هو عدم دعم مجلس الأمن لهم ومادام هناك غياب تام لمجلس الأمن فلن يكون مصير دي مستورا افضل من سابقيه ,مؤكدا ان الشعب الصحراوي تعاطى بايجابية مع كافة المبادرات لتسهيل مهمة الامم المتحدة ,لكنها تخاذلت وارغم الشعب الصحراوي مجددا على استئناف الكفاح المسلح ,وعليه فالحل الوحيد المتفق عليه هو مخطط التسوية الاممي ,وبدونه اصبح الشعب الصحراوي امام خيارين اما القبول بالاحتلال او استنئاف الكفاح المسلح فاختار الكفاح المسلح مبرزا ان الجيش الصحراوي يعرف كيف يحقق مطامع الشعب الصحراوي وكما انتصر في المرحلة الاولى سينتصر الان ولن تنفع المغرب لافرنسا ولا اسبانيا ولاتحالفاته الجديدة – القديمة . (واص)
090/105