حركة التضامن السويسرية تجدد دعمها لكفاح الشعب الصحراوي وممثله الشرعي الوحيد جبهة البوليساريو 

جنيف (سويسرا)، 29 نوفمبر 2020 (واص)- نظمت اليوم الهيئات المنضوية في حركة التضامن السويسرية مع الشعب الصحراوي، على غرار باقي حركات التضامن وجمعيات الجالية بأوروبا، مظاهرة بساحة الأمم المتحدة بجنيف، لتجديد التضامن مع القضية الصحراوية ومع الممثل الشرعي والوحيد للشعب الصحراوي، جبهة البوليساريو في الكفاح الشرعي الذي تخوضه من أجل إنتزاع حق الشعب الصحراوي غير القابل للتصرف في تقرير المصير والإستقلال.

المظاهرة التي نظمت ظهر اليوم، سجلت مداخلات هامة من قبل ممثلين عن أحزاب سياسية ونواب بالبرلمان إلى جانب منظمات غير حكومية، جددت في مجملها التأكيد على موقفها الداعم للشعب الصحراوي، ومطالبة الأمم المتحدة العمل الجاد من أجل تمكين الصحراويين من حقوقهم الأساسية، على النحو المنصوص عليه في قرارات الجمعية العامة ومجلس الأمن ذات الصلة.

من جهة أخرى شدد المتدخلون على ضرورة أن تحمل كل البلدان خاصة الأوروبية لمسؤولياتها في تطبيق وإحترام القانون الدولي بالصحراء الغربية، كما جددوا في هذا الصدد مطالبة الحكومة السويسرية لعب دور أكثر  إيجابية لتحقيق العدالة وللإفراج عن السجناء السياسيين بالسجون المغربية.

وفي تصريح لوسائل الإعلام الوطنية، أكدت السيدة، أميمة محمود عبد السلام ممثلة جبهة البوليساريو بسويسرا ولدى الامم المتحدة بجنيف، أن الجالية الصحراوية هي الأخرى كانت لها بصمة في هذا الحدث التضامني، حيث عبرت عن تأييدها للقرارات التي إتخذتها سلطات البلاد للرد على العدوان العسكري المغربي ضد المدنيين الصحراويين بالگرگرات.

كما أثنت أيضا على الدور الذي تلعبه حركة التضامن رفقة الجالية الصحراوية وباقي هيئات المجتمع المدني للرفع من مستوى الوعي بالقضية الصحراوية وكفاح شعبها من أجل الحرية والإستقلال، وكذا في تسليط الضوء على الوضع المأساوي الذي يعيشه المدنيون العزل في الأراضي المحتلة والسجناء السياسيين القابعين في سجون النظام المغربي الإستعماري.

هذا ويبقى جدير بالذكر أن الجالية الصحراوية وحركات التضامن في مختلف البلدان الأوروبية، قد نظمت مظاهرات للتنديد بخرق النظام المغربي لإتفاق وقف إطلاق النار وعدوانه العسكري ضد الشعب الصحراوي، وكذا رفضهم القاطع لصمت الأمم المتحدة إزاء هذه الأعمال المزعزة للأمن والإستقرار في المنطقة. (واص)

090/105/500/406