الطلبة الصحراويون بالموقع الجامعي أغادير يعلنون تأييدهم قرار إنهاء وقف إطلاق النار والعودة للكفاح المسلح

أغادير (المغرب) 17 نوفمبر 2020 (واص) - أعلن الطلبة الصحراويون بموقع الشهيد عبد الرحيم بضري بمدينة أغادير المغربية ، تمسكهم بالجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب ممثلا شرعيا ووحيدا للشعب الصحراوي وتأييدهم للقرار الأخير المتعلق بإنهاء وقف إطلاق النار والعودة للكفاح المسلح.

وعبر الطلبة في بيان لهم ، عن استعدادهم الكامل بصفتهم طلبة صحراويون ، للالتحاق بصفوف جيش التحرير الشعبي الصحراوي إن استدعى الأمر ذلك وتثمينهم العمل الجبار الذي قامت به الجماهير الصحراوية التي كانت مرابطة بثغرة الگرگرات غير الشرعية.

وندد البيان بالاعتقالات التعسفية والهجمات الجبانة على الجماهير الصحراوية بالمناطق المحتلة والتضييق المتواصل في حق معتقلينا السياسيين والأوضاع المزرية التي يعيشونها ، داعيا الجماهير الصحراوية بمختلف بقاع الأرض إلى الالتفاف حول القرار الأخير والتمسك بالوحدة الوطنية دائما.

وأكد الطلبة الصحراويون بالموقع الجامعي أغادير ، للشعب المغربي أن حرب التحرير التي يخوضها الشعب الصحراوي هي ضد النظام الرجعي بالمغرب الذي ما يزال يواصل احتلال أراضينا.

وأبرز البيان أنه "بعد مرور ما يقارب الثلاثين عاما على اتفاق وقف إطلاق النار الموقَّع بين جبهة البوليساريو ونظام الاحتلال المغربي سنة 1991م ؛ نجد أن هذا الأخير لم يمنعه الاتفاق يوما من مواصلة سياسته المعتادة في إبادة الشعب الصحراوي وتضييق الخناق عليه، وحرمانه من أبسط حقوقه الإنسانية ؛ وهو السيناريو القديم المتجدد الذي دأب على نهجه نظام الاحتلال منذ اجتياحه للصحراء الغربية وحتى الآن ؛ وهو الذي عانت منها جماهير شعبنا بشكل عام والجماهير الطلابية على الخصوص، كان آخر تجلياته مسلسل التضييق المتواصل الذي يعانيه المعتقلون السياسيون الصحراويون.

وأضاف البيان أنه لم يبقَ للشعب الصحراوي خيار سوى التصعيد من مطالباته بتمكينه من حقه في تقرير المصير وجلاء الاحتلال من أراضيه؛ وهو ما شهدته منطقة الگرگرات في الأيام القليلة الماضية، حيث تَواصَل إغلاق الجماهير الصحراوية لهذه الثغرة غير الشرعية قرابة الشهر، مشكلين بذلك إحراجا كبيرا لنظام الاحتلال بعدما توقف تهريبه للمخدرات إلى جانب ثروات الصحراء الغربية عبر الثغرة ، وقد أبان المعتصمون الصحراويون عن تقاعس الأمم المتحدة في أداء المهمات المنوطة بها في شخص بعثتها المكلفة بعملية استفتاء تقرير المصير؛ ما دفع بالاحتلال المغربي إلى تنفيذ عملية عسكرية غادرة وجبانة في حق المعتصمين، وهو ما قُوبل برد آني صارم من جيش التحرير الشعبي الصحراوي المقدام بمناطق مختلفة على امتداد جدار الذل والعار المغربي، عبَّر من خلاله عن عزيمة وإصرار وإيمان لم تنل منه العقود الثلاثة بقدر ما عملت على شحنه والرفع من مستواه.

وبالتوازي مع هذا التصعيد العسكري؛ خرجت الجماهير الصحراوية بالمخيمات والأراضي المحتلة والجاليات في مظاهرات مطالبة بالاستقلال ومؤيدة لقرار العودة للكفاح المسلح، وهو ما حرك قوات القمع نحو العودة إلى عمليات مداهمة المنازل وحملات الاعتقالات التعسفية المعتادة في صفوف المدنيين الصحراويين العُزل.

( واص ) 090/100