في يوم دراسي بمناسبة اليوم الوطني للصحفيين الجزائرين : وزير الإعلام يهنئ الصحفيين الجزائريين و يثمن عاليا جهودهم من اجل نصرة قضية الشعب الصحراوي

ولاية تندوف الجزائرية 22 أكتوبر 2020 (واص)-  هنأ  اليوم  الخميس وزير الإعلام  الناطق الرسمي بإسم الحكومة الصحراوية السيد حمادة سلمى الداف في كلمة له كافة الصحفيين الجزائريين بمناسبة يومهم الوطني ، مثمنا عاليا جهودهم الحثيثة التي بذلوها و التي لازالوا يبذلونها في سبيل نصرة القضايا العادلة وعلى رأسها قضية الشعب الصحراوي ، شاكرا  الشبكة الوطنية للصحفيين الجزائريين المتضامنين مع نضال الشعب الصحراوي، على تنظيم هذا اليوم الدراسي  حول الحق في حرية التعبير للشعوب المكافحة من اجل استقلالها، حالة الشعب الصحراوي كنموذج.

 وبالمناسبة  ثمن الوزير عاليا للجزائر شعبا وحكومة "مواقفها المبدئية الراسخة والنابعة من مبادئ ثورة نوفمبر المجيدة من القضية الصحراوية  حيث قدمت ومنذ البداية للشعب الصحراوي بقيادة ممثله الشرعي والوحيد جبهة البوليساريو المأوى والدعم والتضامن والمؤازرة وهو يواجه التكالب والتنكر لحقه في الوجود وفي الإستقلال والتعبير بكل حرية عن تقرير مصيره."

 وأمام الحضور المشارك في اليوم الدراسي  تطرق الوزير بالتفصيل  الى القضية الصحراوية كقضية تصفية  استعمار والمراحل التي قطعتها ، مشيرا الى عدم  وفاء المجتمع الدولي بالتزاماته ازاء حق الشعب الصحراوي  في الحرية  والإستقلال.

وفي هذا السياق اشار الوزير الى  القرار الذي اتخذته جيهة البوليساريو خلال مؤتمرها الخامس عشر والقاضي بمراجعة التعاطي مع الأمم المتحدة  نتيجة فشلها في تنفيذ الولاية التي أنشئت من أجلها بموجب قرار مجلس الأمن 690 (1991) ولعبها لدور المتفرج سلبا على أعمال المغرب التوسعية الرامية إلى ترسيخ و"تطبيع" احتلاله غير القانوني لأجزاء من الصحراء الغربية بالقوة.

من جهة اخرى، أكد الوزير "أن الحرب الإعلامية والدعائية والنفسية التي يشنها الإحتلال المغربي ضدنا كشعب ولم تسلم الجزائر منها كحليف تستدعي  ايجاد استراتيجية لتعاون وثيق بين البلدين في المجال الاعلامي لمواجهتها  والحد من مستوى إستهدافهما والرد على الحرب الإعلامية والدعائية الموجهة ضدهما والتي تزداد شراستها يوما بعد يوم ، موضحا أن البلدين يوجدان في نفس الخندق ومستهدفان من نفس العدو وبنفس الحدة ودرجة التركيز."

وفي هذا الاطار دعا الوزير الى أن تسهيل التنسيق الثنائي بين الوسائط الإعلامية الجزائرية والصحراوية المتماثلة وربط كل منها مع الأخرى سيساعد الوسائط الصحراوية على تبادل الأخبار والبرامج واستفادتها من تجربة نظيرتها الجزائرية بما يساعد في عملية البناء وترقية الأداء وتحسينه والتركيز على التكوين وإعادته.

واشار الوزير "أنه وفي سبيل ضمان تعبير الشعب الصحراوي عن حقه في الوجود وعكس نضاله وإبراز مكاسبه ، واكب الإعلام الوطني مراحل كفاح الشعب الصحراوي من اجل الحرية والاستقلال منذ البداية وظل رغم الظروف الصعبة وواقع اللجوء ونقص الخبرة وشح الإمكانيات يحاول التكيف تبعا لما تتطلبه وتمليه معطيات كل مرحلة ، ، متطرقا الى مراحل  التطور التي مر بها وهو يواجه ترسانة العدو القائمة على المغالطات مستعملا الاقلام المأجورة قصد تشويه كفاح الشعب ابصحراوي وممثله الشرعي والوحيد جبهة البوليسلريو."

          واستعرض الوزير اشكالا من المغالطات والممارسات  الخبيثة التي يلجأ اليها الإحتلال من اجل تشويه انتفاضة الاستقلال والتعتيم على جرائمه  بالأراضي الصحراوية المحتلة عبر احكام الحصار الإعلامي والأمني على الإقليم، وطرد مئات الصحفيين والمراقبين الأجانب، وشن حملة خطيرة للتشهير بكل ما هو صحراوي.

(واص) 090/120