التلفزيون الرسمي السلوڤيني يسلط الضوء على الفيلم الوثائقي حول كفاح الشعب الصحراوي (أنظر العيون)

ليوبليانا (سلوفينيا)،  03 أكتوبر 2020 (واص) - سلط تلفزيون سلوفينيا الرسمي الضوء على الفيلم الوثائقي (أنظر العيون) من خلال مقابلة صحفية أجرها مع المخرج والصحفي السلوڤيني إريك ڤالينزيتش، رفقة المصورين أرني أوداليتش وكاتيا بيدوفيتش، بمبادرة من مجموعة أبحاث سلوڤينيا حول الصحراء الغربية وبالتعاون مع "فريق مشروع تاريخ الشعب المنسي في الصحراء الغربية" خلال زيارتهم إلى مخيمات اللاجئين الصحراويين سنتي 2017 و 2018.

وقال مخرج الفليم في تصريح للتلفزيون في معرض حديثه عن نضال الشعب الصحراوي والقضية الصحراوية بشكل عام، أنه في حال ما إندلعت الحرب في المنطقة، فبالتأكيد أن الخطأ والسبب لن يكون من جانب الصحراويين، بقدر ماهي مسؤولية المجتمع الدولي لعجزه في إنهاء الإحتلال واللامبالاة التي يتعاطى بها مع نضال ومعاناة الشعب الصحراوي.

كما تطرق الصحفي ڤالينزيتش خلال هذه المقابلة إلى تجربته في المخيمات حيث يتواجد اللاجئين الصحراويين الذين أرغموا على النزوح من بلدهم قبل 45 عاما، هربا من العدوان والقصف الذي تعرضت له الصحراء الغربية من قبل الجيش المغربي خريف عام 1975 بعد إنسحاب الإستعمار الإسباني، مشيرا إلى الجهود التي بذلتها الدولة الصحراوية في تشييد المدارس والمستشفيات وغيرهم من المؤسسات الوطنية لتلبية حاجيات مواطنيها رغم قلة الإمكانيات والظروف جد الصعبة.

وأضاف السيد ڤالينزيتش، أنه وعلى الرغم من إعلان الجمهورية العربية الديمقراطية قبل الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب (البوليساريو) 27 فبراير 1976، ما يزال الصحراويون ينتظرون منذ عام 1991 إستفتاء من أجل إستقلال الصحراء الغربية، كما وعدت بذلك الأمم المتحدة كجزء من إتفاق وقف إطلاق النار مع المملكة المغربية التي غزت الصحراء الغربية في عام 1975 وقسمتها مع موريتانيا التي إنسحبت بعد توقيع إتفاقية السلام مع الجمهورية الصحراوية عام 1979.

وأبرز المتحدث الأزمة والمآساة التي تسبب فيها المغرب بتشييده لجدار العار يقسم الصحراء الغربية ويفصل بين الأسر والعائلات بسبب أزيد من 7 ملايين لغم موزعة بشكل عشوائي على شكل حقول محاذية لهذا الجدار الذي يبلغ طوله 2700 كيلومتر، يهدد سلامة وحياة الرحل، حيث يخلف خسائر في الأرواح والممتلكات سنويا.

وأختتم الصحفي والمخرج السلوڤيني إريك ڤالينزيتش حديثه للتلفزيون الرسمي، بالإشارة إلى التميز لدى الشعب الصحراوي ذات الطبيعية البدوية من خلال إهتمامه الكبير بالعلم والمعرفة والتشبث القوي بثقافته والحفاظ على تراثه الثقافي، ثم رهانه على النضال والكفاح من أجل إسترجاع حقه غير القابل للتصرف في تقرير المصير والإستقلال والإستعداد للتضحية من أجل ذلك. (واص)

090/105.