الجمهورية الصحراوية تعلن عن تضامنها مع موريشيوس وتدعو إلى جهود دولية لمواجهة كارثة تسرب البترول في شواطئها

بير لحلو (الجمهورية الصحراوية) 13 أغسطس 2020 (واص)- وجه رئيس الجمهورية الصحراوية، السيد ابراهيم غالي، رسالة تضامن إلى رئيس وزراء موريشيوس، السيد برافيند جوغنوث، دعا فيها المنتظم الدولي لتقديم دعم منسق لحكومة موريشيوس، من أجل تمكينها من مواجهة الكارثة البيئية التي ضربت البلاد مؤخرًا بسبب تسرب النفط في المياه الاقليمية للبلد الأفريقي الشقيق.

وأشار رئيس الجمهورية أنه "يُتابع بقلق بالغ الأخبار المؤسفة حول تسرب النفط، الذي دفع حكومتكم لإعلان حالة الطوارئ البيئية في بلدك الجميل، بسبب الخطر الذي يهدد الحياة البحرية في موريشيوس وبالتالي، يهدد حياة ومستقبل ورفاهية إخواننا وأخواتنا في موريشيوس".

وفي نفس السياق أثنى ابراهيم غالي على "الجهود الحثيثة" التي تبذلها "حكومة وشعب موريشيوس، بما في ذلك القطاع الخاص والمتطوعون، الذين يبذلون جهودًا دؤوبة ومتواصلة حتى الآن لاحتواء التسرب"، معبّرا عن دعمه "الشخصي ودعم الشعب الصحراوي لكم في هذه الظروف الصعبة".

واعتبر الرئيس الصحراوي أن مسؤولية حماية الحياة البحرية لموريشيوس من هذه الكارثة "لا ينبغي أن يكون عبئًا عليكم أو على شعب وحكومة موريشيوس لوحدها، بل ينبغي أن يكون جهدًا دوليًا منسقًا للمساعدة في الحفاظ على التنوع البيولوجي على الساحل الجنوبي الشرقي والشرقي" من البلد الأفريقي.

من جهة أخرى أعرب ابراهيم غالي عن أسفه لحقيقة "أن هذا التسرب النفطي قد يؤدي إلى التسبب في أضرار بالغة ومباشرة على البيئة لمحمية الحياة البحرية في جزيرة إيغريت ومنطقة بلوبي مارين المحمية."

وفي هذا الصدد، دعا الرئيس الصحراوي، "جميع البلدان والجهات الفاعلة الإقليمية والدولية ذات الصلة إلى تقديم الدعم والمساعدة اللازمين لحكومة موريشيوس، وللفرق المنتشرة الآن لمواجهة هذه الكارثة، وذلك عبر تقديم الخبرات والمعدات والموارد اللازمة لهذا المجهود".

وجدد في الأخير "دعمه وتضامنه مع حكومة وشعب موريشيوس في هذا الوقت العصيب"، معربا عن أمله في أن "ينجح جميع العاملين في الميدان الآن في التغلب على هذه الكارثة".

وكانت حكومة موريشيوس قد أعلنت "حالة الطوارئ البيئية"، بعد اكتشاف تسرب نفطي من سفينة مملوكة لليابان، كانت تنقل النفط الثقيل ووقود الديزل عندما اصطدمت بشعاب مرجانية في بوانت ديسني يوم 25 يوليو الماضي، متسببة في أسوأ كارثة في المنطقة.

وقد تسرب بالفعل حوالي 1000 طن من الوقود، نجحت السلطات المختصة والمتطوعون في موريشيوس من احتوائها، إلا أن التهديد ما يزال قائمًا لأن السفينة معرضة الآن لخطر الانهيار الكامل مما سيتسبب في تسرب أكثر من 4000 طن إضافي من الوقود في المحيط. (واص)

090/500/60 (واص)