الجزائر : الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي يجدد الدعم للشعب الصحراوي وقضيته العادلة

الجزائر، 12 أغسطس 2020 (واص)- جدد السيد الطيب زيتوني الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي ، دعم قيادة حزبه و مناضليه للشعب الصحراوي الذي يكافح ضد الاحتلال المغربي"، مشددا على ان هذا الدعم " عقيدة و مبدأ ثابت يستمده الحزب من القيم النوفمبرية لثورة التحرير المباركة .

كما أنه موقف الدولة و الشعب الجزائري، لان الأمر يتعلق بقضية استعمار،و بتطبيق لوائح أممية".جاء ذلك خلال استقباله اليوم للسفير الصحراوي بالجزائر عضو الأمانة الوطنية السيد عبد القادر الطالب عمر.

ودعا الطيب زيتوني الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي إلى خلق أرضية بين كافة الأحزاب والنقابات والجمعيات للتضامن ولخلق شراكة حقيقية مع الشعب الصحراوي"، موضحا أن الحزب يعتزم تنظيم ندوة تضامنية خلال شهر ديسمبر المقبل حول حق الشعوب في تقرير مصيرها.

من جانبه أشاد عضو الأمانة الوطنية السفير بالجزائر، بجهود الدولة الجزائرية قيادة و شعبا، و بطبقتها السياسية في دعم القضية الصحراوية وحق الشعب الصحراوي في تقرير المصير .

وأوضح السفير أن" لقاءه بقيادة الحزب يأتي لاطلاعها على أخر تطورات القضية التي دخلت منعرجا حاسما"، مشيرا الى أنه يأتي كذلك "ليقيننا أن المساندة الحزبية، و الشعبية المتنوعة، و رفع الصوت مجددا رفضا للسياسيات المغربية التي يحاول النظام المغربي فرضها، لا بد أن يجسد في برامج و خطط دعم" للقضية ، داعيا في ذات السياق إلى مزيد من التجنيد لتجاوز "تخاذل" الأمم المتحدة أمام انتهاكات المحتل المغربي .

وعبر السفير عبد القادر الطالب عمر عن ارتياحه الكبير "للتفهم و المساندة"، التي وجدها لدى قيادة الحزب و التي وصفها بالصديقة للقضية التي "تملك كل الخبرة و التجربة في العمل التضامني مع الشعب الصحراوي"، مؤكدا " أن جبهة البوليساريو ستعمل على تكثيف هذا العمل التضامني مع كل الطبقة السياسية و المجتمع المدني، حتى يبقى صوت القضية مسموعا"، مشيرا في ذات السياق " للحاجة للاستفادة من تجارب العمل الحزبي، خاصة في مجال التكوين السياسي و الدبلوماسية البرلمانية".

وهو ما يتطلب حسبه "تنسيق اكبر مع الطبقة السياسية في الجزائر، حيث شرع في اتصالات مع عدة أحزاب لبرمجة لقاءات أخرى"، معبرا عن ارتياحه، "للإجماع الوطني القائم في الجزائر، بخصوص دعم القضية الصحراوية".

ووجه السفير الصحراوي انتقادات لفرنسا قائلا " نحن واعون بالدور السلبي الفرنسي وبالملموس في مجلس الأمن و الاتحاد الأوروبي" مذكرا بأخر تجاوزاتها التي تمثلت في فتح مركز جديد للشبكة دور إفريقيا الفرنكوفونية ومشروع إنتاج الطاقة الهوائية في العيون المحتلة و هو ما يتناقض مع موقف فرنسا التي تقول انها لا تعترف بسيادة للمغرب على الأراضي الصحراوية .

ولفت إلى أن القضية الصحراوية تمر "بمنعرجات لها خطورتها، من حيث عراقيل النظام المغربي، و محاولة تغييره للوضع القائم في الإقليم، الذي لم يقرر مصيره بعد، ويتصرف فيه المغرب كانه ملك له"، معبرا عن استنكاره، "لصمت الأمم المتحدة على مضي أكثر من 15 شهرا دون تعيين مبعوث اممي". (واص)
090/105