الأسير المدني الصحراوي محمد عبد الله  الخليل البمباري يعاني الإهمال الطبي و التلاعب بحقه في التطبيب و  العلاج

السجن المحلي آيت ملول 1 (المغرب) 10 أغسطس 2020 (واص)- يعاني الأسير المدني الصحراوي محمد عبد الله  الخليل  البمباري من إهمال طبي و سوء المعاملة، و الذي يتواجد بالسجن المحلي أيت ملول1 ضواحي مدينة أگادير جنوب المغرب بموجب حكم جائر وقاس تصل مدته لستة سنوات سجنا نافذا و في ظروف غير إنسانية و صعبة  لما يقارب السنتين أو أكثر. 

و بحسب ما توصلت به رابطة حماية السجناء الصحراويين من معطيات فان الاسير المدني الصحراوي يعاني تدهورا حادا في الحالة الصحية و التلاعب الخطير بالسلامة النفسية و الجسدية له من طرف سلطات الإحتلال المغربي.

وأفادت مصادر مقربة من عائلة الأسير المدني الصحراوي لرابطة حماية السجناء الصحراويين ان إدارة السجن المحلي أيت ملول تتلاعب ومنذ مدة  بالسلامة الصحية لمحمد عبد الله  الخليل البمباري، بعد أن حددت  سبع مواعيد في السجلات الطبية لإجراء عملية جراحية للاسير المدني الصحراوي على مستوى الرقبة بإحدى المستشفيات خارج السجن في الفترة الممتدة بين 10 يوليو 2019 و 17 مارس 2020 دون إجراء العملية الجراحية او توفير الحد الأدنى من الرعاية الصحية نظرا لخطورة الحالة التي يتواجد عليها و الناتجة عن ورم على مستوى الرقبة. 

و أضافت المصادر ذاتها انه طيلة مدة تواجد محمد عبد الله  الخليل البمباري بالسجن المحلي أيت ملول1 قادما من السجن الاكحل لم يعرض على أطباء مختصين  وهو ما يعتبر تلاعبا واضحا بحقه في التطبيب و العلاج فضلا عن تهديد سلامته الصحية ، كما دأبت الإدارة العامة لسجون الاحتلال المغربية وفق افادات لأسرى مدنيين صحراويين و آخرون مغاربة مفرج عنهم على ايهام  المنظمات الدولية التي تعنى بحقوق الإنسان بهكذا إجراءات لإظهار ألتزام الدولة المغربية بكل الاتفاقيات و البروتوكلات المرتبطة بصون كرامة  الأسرى المدنيين الصحراويين و تحسين ظروفهم الاعتقالية. 

وسبق وأن رحلت الإدارة العامة للسجون المغربية الأسير المدني الصحراوي محمد عبد الله  الخليل البمباري في 20 يناير 2019 من السجن الاكحل بمدينة العيون عاصمة الصحراء الغربية المحتلة صوب السجن المحلي أيت ملول ضواحي مدينة أگادير جنوب الغرب لاعتبارات انتقامية و سياسية مرتبطة بالمسار النضالي و الاعلامي لهذا الاخير. 

للتذكير كان الأسير المدني و المدون الصحراوي  محمد عبد الله الخليل البمباري قد تعرض للاعتقال التعسفي بتاريخ 27 أغسطس 2015 من داخل ما يسمى بولاية الأمن بالداخلة المحتلة، وحكم ابتدائيا بـ 12 سنة سجنا نافذا واستئنافيا بـ 06 سنوات سجنا نافذا بغرفة الجنايات بمحكمة الاستئناف بالعيون المحتلة، على خلفية نشاطه كمدون وإعلامي صحراوي وبسبب مواقفه السياسية المطالبة بحق الشعب الصحراوي في تقرير المصير و الاستقلال. (واص)

090/110