البعثة الإعلامية بالجزائر تنعي الفقيد أمحمد خداد ، وتتلقى التعازي من وسائل إعلامية جزائرية تشيد بخصال الراحل

الجزائر ، 03 أبريل 2020 (واص) - عبرت البعثة الإعلامية الصحراوية بالجزائر عن تعازيها للشعب الصحراوي في رحيل القائد والدبلوماسي أمحمد خداد الذي وافاه الأجل المحتوم يوم الأربعاء بعد صراع مرير مع المرض .

وقالت البعثة الإعلامية بالجزائر في برقية تعزية " لقد فقد الشعب الصحراوي رجلا يحمل سجلا حافلا بالكثير من الانجازات والمحطات التي يفخر بها شعبنا.. رحل أمحمد خداد وهو يتقبل الأمور بكل رحابة صدر  وحكمة.. يزن المواقف والآراء بحكمة القارئ المتأني، يلتمس حاجة المواطن في كل وقت" .

وإنصافا للرجل الذي كان مهتما ومتابعا للإعلام الجزائري، باعتباره إنارة صادقة للقضية الصحراوية، ظل يعمل ويجتهد من أجل التجاوب معه، وهو في قمة انشغاله، محاولا إعطاء المعلومة في وقتها للرد على التساؤلات العديدة، مدركا للدور الهام الذي تلعبه وسائط الإعلام الجزائرية في تنوير الرأي الدولي، مؤمنا بأن المعركة في هذا الوقت معركة إعلامية بامتياز، فراهن عليها.

ظل يسأل - تضيف برقية التعزية - عن الصحافة الجزائرية في كل وقت يمر به بالجزائر، ويتابع تغطيتها، مشيدا بحضورها في كل المناسبات ومتابعتها لتطورات القضية الوطنية.

كان - رحمة الله عليه - يشجعنا على التواصل والاهتمام بها، مؤمنا بأنها الباب الذي من خلاله يصل صوت الشعب الصحراوي لبقاع العالم، وقد كوّن من خلال هذا الاهتمام علاقات متينة مع عدد من الصحافيين الجزائريين، وهو ماتجلى واضحا في الكم الهائل من الاتصالات ورسائل العزاء التي توصلنا بها فور إعلان وفاة المغفور له بإذن الله من مئات الإعلاميين والمثقفين التي تنعي الشعب الصحراوي في وفاته.

وفي هذا الصدد  أبرزت كوكبة من الإعلاميين والمثقفين الجزائريين ، مآثر وعطاءات الرجل المناضل، مؤكدين بأنه يبقى واحدا من الرجال المخلصين الذين اضطلعوا بمهامهم النبيلة في الدفاع عن حق الشعب الصحراوي في الحرية والاستقلال، مذكرين بالمزايا والمآثر التي ستظل شاهدة على مساره الدبلوماسي الطويل، وسيرته الإنسانية.

 كما اعتبرت هذه الكوكبة من مختلف الوسائط الإعلامية بأن هذا اليوم لا يعتبر يوم حزنٍ فقط على الدبلوماسية الصحراوية والشعب الصحراوي الذي فقد أحد أعمدته، بل يوم حزنٍ بكاه فيه كل أصدقاء الشعب الصحراوي والمتضامنون وأحرار العالم، والمدافعون عن حرية الشعوب وحق تقرير مصيرها.  (واص)

090/105.