"البيان المشترك الصادر عن منظمة الاتحاد الافريقي والامم المتحدة يؤكد أن الحل العادل والدائم للنزاع لا يمكن ان يكون خارج ممارسة الشعب الصحراوي لحقه الثابت في تقرير المصير والاستقلال" (بيان)

بئر لحلو (الأراضي المحررة)، 13 فبراير 2020 (واص) - أكدت الجمهورية الصحراوية وجبهة البوليساريو أن البيان المشترك الصادر عن منظمة الاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة وتأكيد تمسكهما بالشرعية الدولية في الصحراء الغربية يؤكد أن الحل العادل والدائم للنزاع لايمكن أن يكون خارج ممارسة الشعب الصحراوي لحقه المشروع في تقرير المصير والاستقلال .

وأكدت الجمهورية الصحراوية وجبهة البوليساريو في بيان صادر عن وزارة الإعلام أن هذا البيان الصادر عن المنظمتين يؤكد أن الحل العادل والدائم والنهائي لا يمكن أن يكون خارج ممارسة الشعب الصحراوي لحقه الثابت وغير القابل للتصرف في تقرير المصير والاستقلال تماشيا مع الشرعية الدولية التى تصنف القضية الصحراوية في إطارها القانوني باعتبارها قضية تصفية استعمار.

نص البيان:

الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية

وزارة الإعلام

ترحب الجمهورية الصحراوية والجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب بالموقف المشترك المعبر عنه في البيان الصادر هذا اليوم عن الإتحاد الأفريقي والأمم المتحدة بعد اجتماع لجنتهما للتنسيق ضمن الإطار المشترك لترقية السلام والأمن.

لقد أكدت المنظمتان بكل وضوح عن تشبثهما بالشرعية الدولية في إطار المساعي التي يبذلها المجتمع الدولي من أجل تصفية الاستعمار من الصحراء الغربية، آخر مستعمرة في إفريقيا.

إن هذه الإشارة فى البيان المشترك الصادر عن المنظمتين في الظروف الحالية، وبعد مرور زهاء ثلاثة عقود على توقيع الطرفين على اتفاقية السلام الإفريقية- الأممية تحت إشرافهما سنة 1991، تؤكد أن الحل العادل والدائم والنهائي لا يمكن أن يكون خارج ممارسة الشعب الصحراوي لحقه الثابت وغير القابل للتصرف في تقرير المصير والاستقلال تماشيا مع الشرعية الدولية التي تصنف القضية الصحراوية في إطارها القانوني باعتبارها قضية تصفية استعمار.

ويشكل تأكيد المنظمتين على تمسكهما بالشرعية الدولية إشارة قوية في وقت تحاول فرنسا من داخل مجلس الأمن وإسبانيا من خارجه العمل على تحوير المسلسل الأممى- الإفريقى عن مساره وتغيير الطبيعة القانونية للقضية الصحراوية فى تواطؤ مفضوح مع المحتل المغربى.

والتأكيد على الشرعية الدولية يتعارض مع النفق الذي تحاول فرنسا إدخاله ضمن المسار الاممى- الافريقى باستعمال مفردات دخيلة على قضايا تصفية الاستعمار والقرار الاممى حول منح الاستقلال للبلدان والشعوب المستعمرة على غرار "الواقعية" و"البراغماتية" و"التوافق" و كلها كلمات تتستر وراءها نوايا استعمارية تلازم قوى رهنت مصالحها مع ذهنيات تجاوزها الزمن تحاول من خلالها مصادرة حقوق الشعب الصحراوي فى تقرير المصير والاستقلال والسيادة.

وتجدر الإشارة إلى أن الأخ إبراهيم غالى رئيس الجمهورية والأمين العام للجبهة قد أخبر الأمين العام للأمم المتحدة أثناء مباحثاتهما في أديس أبابا بحر الأسبوع الماضي بأن الطرف الصحراوي يطالب الأمم المتحدة بالعمل على تمكين بعثتها في الصحراء الغربية من إنجاز المهمة التي أنشئت من أجلها بدون تأخير وأن الطرف الصحراوي لن يقبل مستقبلا بالمزيد من المماطلات والتجاوزات والخروقات  التي دأب المحتل المغربى على ممارستها وهو في مأمن عن أي حساب أو مساءلة وعقاب.

بئر لحلو 13 فبراير 2020 . (واص)  

090/105/500.