جبهة البوليساريو تقدم إحاطة شاملة حول مخرجات المؤتمر الخامس عشر للجبهة لحركة التضامن الأوربية مع الشعب الصحراوي

بروكسل(بلجيكا)، 07 يناير 2020 (واص)- عقدت اليوم الثلاثاء اللجنة البلجيكية للتضامن مع الشعب الصحراوي اجتماعا دوريا ببروكسيل ،تم خلاله تقديم إحاطة شاملة عن مخرجات المؤتمر الخامس عشر لجبهة البوليساريو . الاجتماع الذي حضره كل من سكرتارية اللجنة ورئاسة فريق العمل التابع للتنسيقية الأوروبية وعضو قسم العلاقات الخارجية لجبهة البوليساريو بأوروبا، الصالح محمد سيد المصطفى، تدارس برنامج عمل اللجنة خلال الثلاثي الأخير من السنة المنصرمة 2019 كما توقف الاجتماع عند أهم المحطات والأنشطة التي قامت بها اللجنة في الفترة محل التقييم، والتي كان أبرزها زيارة وفد بلجيكي الى الأراضي الصحراوية ومخيمات العزة والكرامة شهر أكتوبر الماضي ، والمشاركة في فعاليات الطبعة الرابعة والأربعين لندوة التنسيقيات الأوروبية للتضامن مع الشعب الصحراوي بمدينة بيتوريا الباسكية شهر نوفمبر الفارط، وكذا عديد المحطات التي نظمتها اللجنة نهاية العام المنصرم تحسيسا بالنضال العادل للشعب الصحراوي في سبيل الحرية والاستقلال. وخلال الاجتماع قدم عضو قسم العلاقات الخارجية لجبهة البوليساريو بأوروبا، عرضا شاملا لأخر تطورات القضية الصحراوية على المستوى الوطني والدولي عقب المصادقة على قرار مجلس الأمن الدولي 2494 ،وما خلفه من ردود فعل داخل أروقة الأمم المتحدة وبين أوساط الشعب الصحراوي، الشي الذي فرض على جبهة البوليساريو ان تعلن نيتها مراجعة انخراطها في العملية السلمية التي ترعاها الأمم المتحدة بسبب الإخفاق المتكرر لامانة المنظمة الدولية ومجلس الامن التابع لها في كبح دولة الاحتلال من إملاء شروط التفاوض. وأبرز الدبلوماسي الصحراوي، أهمية انعقاد المؤتمر ببلدة التفاريتي المحررة في الفترة من 19 الى 25 ديسمبر الماضي. حيث شارك أكثر من 2000 مؤتمر من مختلف الهياكل التنظيمية للجبهة، إضافة الى المشاركة الإعلامية والسياسية لحركة التضامن الدولية من مختلف القارات، والذي خرج بالعديد من التوصيات من أهمها ضرورة إعمار المناطق الصحراوية المحررة . كما مثل عقد المؤتمر في هذه الربوع المحررة من الجمهورية الصحراوية رسالة الى المنتظم الدولي بان الشعب الصحراوي ماض في إعمار أراضيه وفي بسط سيادته الكاملة عليها. وتطرق الدبلوماسي الصحراوي خلال حديثه الى التعثر الذي يواجه مسلسل التسوية الاممي منذ استقالة المبعوث الشخصي السابق للأمين العام للأمم المتحدة الي الصحراء الغربية، الرئيس الألماني الأسبق هورست كوهلر أواخر شهر ماي الفارط والتدخل السافر لكل من دولة الاحتلال وحليفتها بمجلس الامن من اجل عرقلة تعيين مبعوث اممي جديد يمثل وزنا سياسيا، ويتحلى بالكفاءة والاستقلالية. وهو ما جعل المؤتمر الخامس عشر للجبهة يعرب عن دعمه القوي والثابت لقرار جبهة البوليساريو القاضي بمراجعتها الشاملة بشأن مشاركتها في عملية التسوية الأممية، وتأكيده على فشل بعثة المينورسو في تنفيذ مأموريتها. للاشارة ، فقد سلم الدبلوماسي الصحراوي لرئيس مجموعة العمل التنسيقية الأوروبية التضامن مع الشعب الصحراوي، السيد بيير غالون نسخة من البيان الختامي للمؤتمر الخامس عشر لجبهة البوليساريو وكذا نسخة من رسالة الرئيس الصحراوي، إبراهيم غالي للأمين العام للأمم المتحدة السيد أنطونيو غوتيريس . (واص) 090/115/105