أمينتو حيدار تدعو الأمم المتحدة لحماية المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان في المناطق المحتلة

جنيف (سويسرا) 29 نوفمبر 2019 (واص)- دعت المدافعة الصحراوية عن حقوق الإنسان الفائزة بجائزة نوبل البديلة، السيدة أمينتو حيدار، الأمم المتحدة إلى التدخل العاجل من أجل حماية المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان ضد القمع والانتهاكات المرتكبة من قبل الدولة المغربية في المناطق المحتلة من الصحراء الغربية.

وخلال لقاء أجرته اليوم بمقر الأمم المتحدة بجنيف مع مساعدي المقرر الأممي الخاص للمدافعين عن حقوق الإنسان، نبهت السيدة أمينتو حيدار إلى خطورة وضعية المدافعين الصحراويين لحقوق الإنسان الذين يعانون من القمع اليومي، ومختلف أشكال الانتهاكات والتعذيب والمضايقات لثنيهم عن أداء مهامهم النبيلة في الدفاع عن حقوق الإنسان في الصحراء الغربية المحتلة.

من جهة أخرى نبهت السيدة أمينتو حيدار أيضا إلى خطورة وضعية المعتقلين السياسيين الصحراويين في السجون المغربية المختلفة، وعلى رأسهم معتقلو مخيم اكديم إيزيك، المحكومين بأحكام قاسية منها أحكام بالمؤبد.

واعتبرت المدافعة الصحراوية عن حقوق الإنسان أن هذه الوضعية الممنهجة متواصلة، مذكرة بالاحتجاز التعسفي الذي طال الشاب محفوظ بمبا لفقير، مؤخرا، والحكم غير القانوني لمدة 12 سنة ضد حسين البشير ابراهيم، معتبرة إياهما عملان انتقاميان واضحان ويظهران مستوى تصعيد القمع المغربي ضد الشعب الصحراوي في وقت حساس نتيجة للجمود في عملية السلام.

ودعت أمينتو حيدار مخاطبيها للأخذ بالتوصيات الهامة التي وجهها المبعوث الشخصي السابق للصحراء الغربية، الرئيس الألماني الأسبق هورست كوهلر، معتبرة أنه من المؤسف أن تضطر الأمم المتحدة لطلب الإذن من دولة الاحتلال المغربية لزيارة بلد مستعمر يقع تحت مسؤولية الأمم المتحدة بالدرجة الأولى منذ الستينات.

وفي هذا السياق حذرت من خطورة الوضع على معنويات وتوجهات الشباب الصحراوي الذي يعاني أبشع أنواع التهميش، والتعذيب، والحرمان، مشيرة إلى أنه بات من الصعب بمكان إقناعه بجدوى النضال السلمي من أجل انتزاع حقوقه.

وتقوم الناشطة الحقوقية الصحراوية هذه الأيام بمجموعة من الأنشطة التحسيسية في إطار فوزها بجائزة نوبل البديلة، حيث أجرت عدة أنشطة في البرلمان الألماني، وفي الجامعات بزوريخ وجنيف، وستواصل نشاطاتها خلال الفترة القادمة في السويد. (واص)

090/304 (واص)