سلطات الاحتلال المغربية ترفض الإفراج المؤقت عن المدافعة الصحراوية عن حقوق الإنسان والأم محفوظة بمبا لفقير في اليوم العالمي للطفل

العيون المحتلة 20 نوفمبر 2019 (واص) - أبرز تجمع المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان ، أنه وقت تخلد فيه دول العالم اليوم العالمي للطفل في 20 نوفمبر من كل سنة ، تواصل الدولة المغربية المزيد من الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان ضد المدنيين الصحراويين بسبب مطالبتهم بحقوقهم المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية ، والتي يبقى على رأسها الحق في تقرير مصير الشعب الصحراوي.

وفي هذا الإطار ، رفضت المحكمة الابتدائية بمدينة العيون المحتلة أمس الثلاثاء منح الإفراج المؤقت للمدافعة الصحراوية عن حقوق الإنسان محفوظة بمبا لفقير الأم لتلميذين قاصرين بعد أن مثلت لأول مرة في نفس اليوم في حالة اعتقال أمام المحكمة المذكورة.

وجاء الرفض بعد أن تقدم محامي الدفاع الأستاذ لحبيب خليلي الركيبي بملتمس منح السراح المؤقت للمعتقلة السياسية بالنظر لكونها أما لطفلين وتلميذين قاصرين لازالا يتابعان دراستهما إلى جانب معاناتها من مضاعفات صحية تجعلها تتناول الدواء باستمرار.

وأعرب التجمع عن تضامنه مع أطفال العالم الذين يعانون من الحرمان العائلي بمناسبة اليوم العالمي للطفل ، وتحديدا مع طفلي المدافعة عن حقوق الإنسان والمعتقلة السياسية الصحراوية محفوظة بمبا لفقير وعائلتها وجميع عائلات المعتقلين السياسيين الصحراويين.

وندد بيات للتجمع باعتقال ومحاكمة محفوظة بمبا لفقير والحصار المشدد المضروب على مقر محاكمتها وعلى مختلف شوارع مدينة العيون المحتلة.

وطالب تجمع المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية والإنسانية الدولية بالعمل حماية المدنيين الصحراويين من البطش والقمع الممارس من قبل الدولة المغربية وضمان حق الشعب الصحراوي في تحديد مستقبله السياسي طبقا للشرعية الدولية وللمواثيق والعهود الدولية لحقوق الإنسان.

كما طالب التجمه برفع الحصار العسكري والبوليسي والإعلامي والحقوقي المضروب على الصحراء الغربية والإفراج الفوري ودون قيد أو شرط عن كافة المدافعين عن حقوق الإنسان والمدونين والمعتقلين السياسيين الصحراويين المتواجدين بالعديد من السجون المغربية.

( واص ) 090/100