العلاقات البوتسوانية الصحراوية تاريخية ورفع مستواها دليل على الرغبة لبناء مستقبل مشترك

خابروني (بوتسوانا) 12 أغسطس 2019 (واص)- أكد السفير الصحراوي ببوتسوانا، السيد ماءالعينين لكحل، لوسائل الإعلام البوتسوانية صبيحة اليوم بالقصر الرئاسي، أن العلاقات البوتسوانية الصحراوية تاريخية، معتبرا قرار رئيسي البلدين الرفع من مستواها إلى مستوى تبادل السفراء دليل على رغبة البلدين في بناء المستقبل معا من أجل بناء الوحدة الأفريقية.

وأجرى السفير الصحراوي، مباشرة بعد تقديمه اليوم أوراق اعتماده للرئيس البوتسواني، ندوة صحفية حضرها ممثلون عن وسائل الإعلام البوتسوانية المقروءة والمرئية، ثمن خلالها الموقف المبدئي الذي ما فتئت الحكومات البوستوانية المتعاقبة على اتخاذه في دعم حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير والاستقلال.

وذكر الدبلوماسي الصحراوي الصحفيين بأن قرار الرفع من مستوى العلاقات الدبلوماسية بين البلدين قد جاء ثمرة الزيارة التاريخية التي أجراها الرئيس الصحراوي لبوتسوانا في يوليو 2018، حيث اتفق الرئيسان آنذاك على فتح السفارة الصحراوية ببوتسوانا من أجل المزيد من تمتين العلاقات الثنائية.

وفي معرض إجابته عن بعض الأسئلة، أكد السفير الصحراوي أن الجمهورية الصحراوية وبوتسوانا تتمسكان بقوة باحترام القانون الدولي والأفريقي، وترفضان بشكل تام كل أشكال انتهاك القانون والمبادئ الأساسية للاتحاد الأفريقي، لأن السماح بمثل هذه الانتهاكات لن يؤدي إلا إلى تفكيك القارة.

من جهة أخرى، عبر السفير الصحراوي عن أسفه لاستمرار الاحتلال المغربي في احتلال أجزاء مهمة من الجمهورية الصحراوية عسكريا، مذكرا بأن الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي مطالبتان ببذل المزيد من الجهود لإنهاء هذه الحالة الأخيرة من حالات تصفية الاستعمار في القارة.

وبخصوص النهب الممنهج للثروات الطبيعية، ذكر السفير الصحراوي أن الجمهورية الصحراوية تزخر بالثروات، ولكن للأسف الشديد في الوقت الحالي يعاني الشعب الصحراوي من نهب ممنهج من طرف المغرب وبعض الشركات الدولية، في انتهاك للقانون الدولي والقانون الأوروبي والأفريقي.

وكان السفير الصحراوي ماء العينين لكحل، قد قدم أوراق اعتماده سفيرا مفوضا فوق العادة للجمهورية الصحراوية لدى بوتسوانا، صبيحة اليوم الاثنين، إلى الرئيس البوتسواني، موغويتسي ماسيسي، بالقصر الرئاسي بالعاصمة خاربوني.

090/500/60 (واص)