منظمة شبابية دولية تدعو جميع المنظمات التقدمية لاتخاذ مواقف حازمة ضد القمع المغربي في الصحراء الغربية

ويندهوك (ناميبيا) 24 يوليو 2019 (واص)- أصدرت اللجنة الإقليمية الافريقية للاتحاد الدولي للشباب الديمقراطي (الويفدي) بيانًا عاجلاً للإعلام يوم الأربعاء، تدين فيه القمع المغربي ضد شعب الصحراء الغربية خلال الأيام القليلة الماضية، وتدعو جميع المنظمات التقدمية إلى تبني مواقف حازمة ضد الانتهاكات المغربية.

ودعا البيان الذي وقعه نائب رئيس المنظمة، السيد نافطالي كامبونغو، "جميع المنظمات الشبابية التقدمية في إفريقيا والعالم إلى اتخاذ مواقف حازمة ضد انتهاكات حقوق الإنسان المغربية والوحشية في الصحراء الغربية"، و "إدانة جميع انتهاكات حقوق الإنسان التي ترتكبها القوات المغربية ضد الشعب الصحراوي".

كما أشارت اللجنة إلى أنها "قلقة من الممارسات البربرية والشيطانية غير المسبوقة التي تقوم بها السلطات المغربية في الصحراء الغربية دون أي مراعاة للقانون الدولي"، معتبرةً أن "شباب إفريقيا لم يعد بإمكانه القبول بالوضع الحالي، المتمثل في أن الصحراء الغربية هي آخر مستعمرة لأفريقيا. نحن نريدها أن تصبح دولة مستقلة"، يقول البيان.

وتحقيقاً لهذه الغاية، ناشدت اللجنة الشبابية "الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي للتدخل الفوري في الصحراء الغربية وإيجاد حل نهائي ودائم" لهذه الحالة الأخيرة من حالات تصفية الاستعمار في أفريقيا.

كما اعتبر نص البيان كذلك أن الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي على ما يبدو بعيدان كل البعد عن أن يكونا نشطين في محاولة حل هذه القضية، حيث لم ترى المنظمة، حسب البيان  أي إجراءات لممارسة الضغط الضروري على المغرب منذ عدة سنوات من قبل الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي، ونحن قلقون إلأى أي حد سيظل صبر أبناء الشعب الصحراوي قائما، وهم يرون ما يحدث في أجزاء أخرى من العالم فيما يتعلق بإدارة النزاعات ".

وطالبت اللجنة الشبابية بتحقيق "الحرية وتقرير المصير للشعب الصحراوي، وبأن تتمتع الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية بسيادتها الكاملة كدولة مستقلة عن الاحتلال المغربي".

وفي معرض انتقادها للتوسع الاستعماري المغربي في الصحراء الغربية، اعتبرت اللجنة أنه "لا ينبغي أن تكون إفريقيا ملعبًا للمناورات الإمبريالية، وبالتالي ندعو إلى وضع حد لجميع الأنشطة الإمبريالية في القارة والمطالبة بحرية أفريقيا بشكل كلي ودون استثناء."

وأشار النص كذلك إلى أن "اللجنة تشعر بقلق عميق إزاء الرد الانتقامي من قبل الشرطة والقوات المساعدة والجيش المغربي ضد الشباب الصحراوي. إلى جانب اغتيال الشابة الصحراوية، صباح عثمان أحميدة، التي تعرضت للدهس من قبل سيارة تابعة للقوات المساعدة المغربية، بالإضافة إلى وقوع إصابات خطيرة لحقت بأكثر من 200 شاب صحراوي بالرصاص المطاطي، وقنابل الغاز المسيل للدموع، وغيرها من الذخائر غير المحددة ناهيك اعتقال أكثر من 80 شابًا ".

090/500/60  (واص)