جمعية صحراوية تعبر عن شجبها واستنكارها لكل الأنشطة الاقتصادية اللامسؤولة والغير قانونية التي تقوم بها شركات أجنبية في الصحراء الغربية المحتلة

العيون المحتلة ، 18 يونيو 2019 (واص) - عبرت جمعية مراقبة الثروات وحماية البيئة بالصحراء الغربية، عن استنكارها وشجبها لكل الأنشطة الإقتصادية اللامسؤولة والمخالفة للعهود والمواثيق الدولية التي تقوم بها مختلف الشركات الأجنبية  بإقليم الصحراء الغربية.

الجمعية وفي بيان استنكاري ، عبرت فيه على أن ما قامت به السفينة فانتور بيرل  ذات الترقيم 9483279 IMO :   والتي انطلقت من ميناء العيون المحتلة يوم 01 يونيو 2019 وتحمل علم ليبيريا محملة بأزيد من 55000 طن من الفوسفاط الصحراوي المستخرج من منجم بوكراع شرق مدينة العيون المحتلة عاصمة الصحراء الغربية التي كانت متجهة إلى ميناء هورن بالسويد وكان من المنتظر وصولها إليه بتاريخ 21 يونيو 2019(كما هو مبين عند انطلاقها)، جددت  تنديدها بعمليات نهب الثروات الطبيعية الصحراوية التي شاركت وتشارك فيها السفينة المذكورة.

ودعت الجمعية كل الدول إلى عدم السماح للسفينة وغيرها من السفن، التي ترفع أعلامها الوطنية، بالمساهمة والمشاركة إلى جانب الاحتلال المغربي في نهب الثروات الطبيعية للشعب الصحراوي، مناشدة المنتظم الدولي وعلى رأسه الأمم المتحدة ومجلس الأمن التدخل من أجل إيقاف نهب سلطات الاحتلال المغربية للثروات الطبيعية الصحراوية واستنزافها.

وطالب البيان الأمين العام للأمم المتحدة بالعمل على تمكين الشعب الصحراوي من حقه في تقرير المصير حتى يتسنى له ممارسة حقه في السيادة على مقدراته وثرواته الطبيعية.

وجدد البيان تأكيد جمعية مراقبة الثروات وحماية البيئة بالصحراء الغربية على مواصلة العمل، وبكافة الوسائل والآليات المتاحة، من أجل الدفاع عن الثروات وحماية البيئة بالصحراء الغربية. (واص)

090/105.