"الشعب الصحراوي مطالب برصف الصفوف وتوحيد الجهود لمواجهة مخططات ودسائس الإحتلال المغربي"(مسؤول صحراوي)

إيفري سور سان (فرنسا)،  17 يونيو 2019 (واص)- حث عضو الأمانة الوطنية للجبهة، وزير البناء وإعمار الأراضي المحررة سالم البصير، جماهير شعبنا في كل أماكن تواجدها على ضرورة رصف الصفوف وتوحيد الجهود ونبذ كل مظاهر التفرق بين أبناء وبنات الشعب الواحد والتصدي بحزم وقوة لمخططات العدو الرامية إلى النيل من حق الشعب الصحراوي في الوجود وإلإلتفاف على هدفه وحقه المشروع في الحرية والإستقلال الذي ضحى من أجل بقوافل من الشهداء منذ حقبة الإستعمار الأسباني وبعده الإجتياح والإحتلال المغربي العسكري.

المسؤول الصحراوي، وفي كلمة ألقاها خلال الحفل الذي أحيته الجالية الصحراوية في فرنسا بمناسبة الذكرى ال49 لإنتفاضة الزملة التاريخية، أشاد بالدور الريادي للجالية الصحراوية في أوروبا خاصة على مستوى فرنسا في بداية الثورة، والذي جسده من خلال المجموعات التي إلتحقت من فرنسا بالجيش الشعبي الصحراوي خلال المواجهة العسكرية التي قادها ضد الإجتياح المغربي ونظام ولد داداه، مشددا في ذات السياق على الأهمية البالغة في الإلتزام والمضي قدما على هذا النهج وتحمل المسؤولية تجاه المشروع الوطني والدفاع عنه حتى تحقيق النصر والإستقلال التام.

 وجدد الوزير التأكيد على أن الشعب الصحراوي في كل أماكن تواجده مصمم على نيل حقه غير القابل للتصرف في تقرير المصير والإستقلال وبسط سيادة دولته الجمهورية الصحراوية على كامل أراضيها ومواردها الطبيعية، ولن يعول في ذلك على أي كان ليضمن له هذا الحق، إلا بصموده وثقته وإلتفافه حول ممثله الوحيد ورائدة كفاحه الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء وواد الذهب، وأبطال جيش التحرير الصحراوي الذين سطروا بطولات وأمجاد يحق للشعب الصحراوي أن يفتخر بها بين شعوب المنطقة.

من جهة أخرى، تطرق عضو الأمانة الوطنية للجبهة، إلى تاريخ كفاح الشعب الصحراوي مبرزا كيف إستطاعت الحركة الطليعية عقب تأسيسها إبان حقبة الإستعمار الإسباني وفي وقت جد قصير خلق إجماع وطني، وتأسيس لمقاومة هدفها مواجهة سياسات المستعمر وتحرير الأرض والإنسان الصحراوي، مضيفا أن الفكر التحرري الذي أسست له الحركة لاتزال فصوله مستمرة في الأجزاء المحتلة من تراب الجمهورية الصحراوية وهو ما تجسده جماهير شعبنا بشكل يومي، من خلال إنتفاضة الإستقلال المباركة رغم القمع والتنكيل وحملات الإختطاف والإعتقال التعسفي المصحوبة بالتعذيب النفسي والجسدي والمحاكمات الصورية كنوع من الترهيب يمارس الإحتلال المغربي للقضاء على المقاومة الوطنية الصحراوية والفكر التحرري الوطني.

وأختتم عضو الأمانة الوطنية وزير البناء وإعمار الأراضي المحررة، كلمته بالإشادة بالدور الرائد للجالية الصحراوية وجمعيات المجتمع المدني في فرنسا وأوروبا عموما، وكذلك بصمود مناضلي إنتفاضة الإستقلال في الأرضي المحتلة من تراب الجمهورية ومدن جنوب المغرب والمواقع الجامعية، مجددا التضامن مع كافة المعتقلين السياسيين الصحراويين في السجون المغربية وضحايا جرائم الحرب التي يتركبها جيش الإحتلال المغربي بشكل ممنهج ضد المدنيين الصحراويين لاسيما النشطاء الحقوقيين والإعلاميين. (واص)

090/105.