رئيس الجمهورية يستقبل وفد المتضامنين الفرنسيين الذي يزور مخيمات اللاجئين الصحراويين

ولاية أوسرد 02 مارس 2019 (واص) - استقبل رئيس الجمهورية، الأمين العام للجبهة السيد ابراهيم غالي، مرفوقا بوالي ولاية أوسرد السيدة مريم السالك أحمادة، وفد المتضامنين الفرنسيين الذي حل بمخيمات العزة والكرامة لمشاركة الشعب الصحراوي في الاحتفالات المخلدة للذكرى ال43 لإعلان الجمهورية وفعاليات ماراتون الصحراء.

وخلال كلمة ترحيبية بالوفد، أكد رئيس الجمهورية أن المصلحة الحقيقية لفرنسا هي مع الشعب الصحراوي ومع الحل الشرعي والديمقراطي للنزاع ، مناشداً في هذا الصدد باريس الانخراط بشكل إيجابي وجاد في الديناميكية الحالية المنبثقة عن قرار مجلس الأمن الدولي الأخير رقم 2440 والمسار التفاوضي تحت رعاية الوسيط الاممي الرئيس الألماني الأسبق السيد كوهلر.

كما شدد على أن المصالح الحقيقية لفرنسا توجد مع الشعب الصحراوي وبلده الغني بالثروات الطبيعية وبالتالي فإن مصلحة فرنسا الإستراتيجية توجد فقط في إطار مغرب عربي آمن ومستقر على أساس الحل الشرعي والديمقراطي لنزاع الصحراء الغربية اي إستفتاء تقرير المصير.

هذا، ومن جهة أخرى، أعرب السيد إبراهيم غالي عن تقديره لزيارة هذا العدد الكبير من المتضامنين الفرنسيين الذين يعبرون عن الموقف الحقيقي لشعب فرنسا في مقابل الموقف السلبي لفرنسا الرسمية، محملا الوفد رسالة حب ومودة وعرفان تجاه الشعب الفرنسي بمختلف شرائحه، واستعداد الشعب الصحراوي وجبهة البوليساريو لطي صفحة الماضي تطلعاً لمستقبل إيجابي ومثمر للعلاقة بين البلدين والشعبين.

من جانبهم أعضاء الوفد الفرنسي عبروا عن إصرارهم على مواصلة الدعم لنضال الشعب الصحراوي وقضيته العادلة كل من موقعه ومؤسسته والمنظمة أو الحزب الذي يمثل، وكذا تنديدهم بمواقف بلدهم المؤيدة للأطروحة الاستعمارية المغربية المخالفة لتطلعات فرنسا الشعبية.

هذا وتبقى الإشارة إلى أن اللقاء حضره ممثل الجبهة في فرنسا السيد أبي بشرايا البشير، مرافقاً للوفد الذي  ضم نواب بالمجلس البلدي لمدينة إيڤري سور سين، وأعضاء من شبيبة ومركزية الحزب الشيوعي الفرنسي،  وصحافيين، إلى جانب ممثلين عن الجمعيات واللجان المتضامنة مع الشعب الصحراوي في مختلف المدن الفرنسية. (واص)

090/110