وفد صحراوي يجري سلسلة لقاءات مع أعضاء بالبرلمان الاوروبي للتحسيس بتداعيات تجديد أية إتفاقية إقتصادية مع المغرب قد تشمل الصحراء الغربية.

ستراسبورغ  (فرنسا) ،24 أكتوبر 2018(واص)- أجرى أمس  الثلاثاء  وفد صحراوي سلسلة من اللقاءات مع عدد من نواب وأعضاء البرلمان الأوروبي والمجموعة البرلمانية للسلام من أجل الصحراء الغربية، بمقر البرلمان الأوروبي بمدينة ستراسبورغ، حول ملف الثروات الطبيعية للصحراء الغربية، قصد تحسيس ممثلي الشعوب الأوروبية، بمدى خطورة المحاولات الرامية إلى الالتفاف على الشرعية الدولية وأحكام محكمة العدل الأوروبية لعامي 2016 و 2018

وفي هذا الصدد، أبرز الوفد الصحراوي، للنواب الأوروبيين، محاولات المفوضية الأوروبية، الإنقلاب على الشرعية الدولية والعدالة الأوروبية، اللتان سبق وأن أكدتا على أن المغرب والصحراء الغربية، بلدان مختلفان ومنفصلان عن بعضهما البعض، وبأن أية اتفاقية بين الإتحاد الأوروبي والمملكة المغربية تشمل الصحراء الغربية أو ثرواتها تعد باطلة وتمس من مبدأ حق تقرير مصير الشعب الصحراوي، كما أبرز -الوفد- في ذات السياق، إصرار ونية المفوضية في توقيع اتفاقيات مع المغرب في تحدي صارخ للقانون الأوروبي والدولي.

وتأتي سلسلة اللقاءات هذه عقب الجلسة التي جمعت لجنة الصيد التابعة للبرلمان الأوروبي، وجبهة البوليساريو، قصد الاستماع إلى وجهة نظر ممثل الشعب الصحراوي، حول مستقبل إتفاقية الصيد بين الإتحاد الأوروبي والمغرب، إثر إستحالة تجديد الإتفاق عقب صدور القرار الأخير محكمة العدل الأوروبية في 27 فبراير من هذه السنة.

ويذكر، أنه من المنتظر أن يحل المبعوث الأممي إلى الصحراء الغربية السيد هورست كوهلر بالبرلمان الأوروبي بدعوة خاصة إلى جلسة استماع ستعقدها لجنة العلاقات الخارجية قصد الحصول على موقف الأمم المتحدة من الاتفاقيات الاقتصادية التي ينوي الإتحاد الأوروبي مع المغرب ومدى تأثيرها الديناميكية التي أطلقتها الأمم المتحدة من أجل إيجاد حل لقضية الصحراء الغربية(واص).

090/97