المشاركون في ملتقى الامناء والمحافظين الموسع ينظمون وقفة تضامنية مع المعتقلين السياسيين الصحراويين ومعتقلي الصف الطلابي

بئر لحلو المحررة (الأراضي المحررة)، 10 مارس 2018 (واص) - نظم يوم الجمعة المشاركون في الملتقى الموسع للأمناء والمحافظين وقفة تضامنية مع كافة المعتقلين السياسيين الصحراويين في السجون المغربية ومجموعة الصف الطلابي .

واكد وزير الأرض المحتلة والجاليات ، عضو الأمانة الوطنية البشير مصطفى السيد ، أن هذه الوقفة " هي استحضار عطاء المعتقلين السياسيين كتاج رأس الجبهة النضالية بفضل غيرتهم الزائدة في استنشاق قمم المرافعة عن كرامة الشعب الصحراوي ".

وأضاف وزير الأرض المحتلة والجاليات " نحن نرافقهم في السجون وفي المحاكمات الجائرة التي تسلطها الة القمع المغربية لكبح نضالهم ".

"المشاركون في الملتقى الموسع للأمناء والمحافظين نظموا هذه الوقفة تضامنا مع المعتقلين السياسيين الصحراويين تقديرا لتضحياتهم القادرة على تركيع الإحتلال المغربي والتفنن في ابداع صور المقاومة السلمية حتى استكمال السيادة وابراز تجربة الإعتقال مع ابناء الشعب الصحراوي في الأرض المحتلة التي أكدت في النهاية أن الهزيمة من نصيب إدارة الاحتلال والنصر حليف القضية الوطنية" يقول البشير مصطفى.

كما ندد باستعمال ورقة المحاكمات لتمرير مشاريع الترهيب ، لكن المعتقلين - يضيف الوزير - برهنوا أنهم رجال تسترخص أجسامها وتنسى التعذيب والتنكيل ، رجال لن ينال منهم الأهمال والتعذيب ولن تنال المضايقات من عائلاتهم.

وأشار الى أن مجموعة الصف الطلابي ظاهرة طلابية يتحدون سياسة العقاب المغربي المبني على الترويع لكسر عنفوانهم لكنهم اثبتوا أنهم فرسان قضية يساهمون بعنفوانهم في التعريف بالقضية الصحراوية.

من جهتها مريم السالك احمادة عضو الأمانة الوطنية والي ولاية آوسرد وفي مداخلتها خلال الوقفة ، أكدت أن جبهة البوليساريو هي الإطار السياسي الذي يؤطر جماهير شعبنا في الأرض المحتلة وفي مخيمات العزة والكرامة ، مشيرة الى أن الأراضي المحررة التي يعقد فيها الملتقى تشكل دفعا قويا لجماهير الأرض المحتلة.

وفي نهاية الوقفة بعث المشاركون فيها رسالة ذكر وعرفان وتقدير الى مجموعة " أكديم ازيك" ومجموعة الصف الطلابي مفادها أن الصحراويين جميعهم يضعون ايديهم في ايدي هؤلاء الأبطال تضامنا وتأزرا معهم ، مؤكدين بأنه لاشرعية ولاتنظيم للشعب الصحراوي خارج اطار الجبهة الشعبية. (واص)

090/105