مواطنون من ولاية العيون يعبرون عن فرحتهم بقرار المحكمة الأوروبية وتشبثهم بالبوليساريو

ولاية العيون 07 مارس 2018(واص) عبر العديد من سكان وسلطات ولاية العيون المحلية والجهوية عن فرحتهم  بقرار محكمة العدل الأوروبية بخصوص المياه الإقليمية للصحراء الغربية الصادر يوم 27 فبراير2018 ,مؤكدين تشبثهم بالجبهة الشعبية (البوليساريو) كممثل شرعي ووحيد للشعب الصحراوي.

وفي تصريح لوكالة الأنباء الصحراوية  قال محمد فاظل  مقاتل وجريح " رغم معاناتنا الكبيرة في اللجؤ إلا أننا لن نتنازل عن حقنا في الحرية والاستقلال" ثم اثنى على قرار المحكمة الأوروبية مضيفا " خيراتنا كثيرة وجبهة البوليساريو التي تمثلنا تعرف كيف يستفيد منها الجميع ونحن نفوض لها ذلك الامر ولم نفوضه لاحد غيرها".

رئيس دائرة " القلته" السيد حمدي الزبير ,  أكد" أنه وسكان الدائرة تقبلوا القرار بفرح شديد وانه يمثل " بصيص أمل في إحقاق العدالة في الصحراء الغربية بالرغم من أننا نشعر بخيبة أمل كبيرة من المنتظم الدولي  الذي لم يستطع لحد ألان تمكيننا من ممارسة حقنا في تقرير المصير والاستقلال بالرغم من الثقة الكبيرة والآمال التي علقناها عليه

 

لالة الصالح دافة خريجة جامعية في علم الآثار من دائرة أمقالا ثمنت قرار المحكمة داعية الى تطبيقه على الفوسفات وباقي ثروات الإقليم والى كما أوضحت " التفاوض مع جبهة البوليساريو في كل ما يتعلق بإستغلال ثروات الصحراء الغربية بما يعود بالفائدة على كل الصحراويين في اللجوء والمناطق المحتلة والأراضي المحررة".

من جانبها مديرة النقل بالدائرة السيدة الناهة اعلي محمد تمنت ان يشكل القرار تطورا جديدا يساهم في وضع حد لمعاناة الصحراويين المستمرة لأكثر من أربعين سنة مناشدة الشركات والدول الأوروبية إلى "الامتناع عن أي إستغلال لاشرعي لثروات الصحراء الغربية دون أخذ رأي سكانها الأصليين من خلال ممثلهم الشرعي والوحيد الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب."

أما السيدة  مريم محمد الرايس مديرة روضة الأطفال "الشهيد محمد مولود لعبيد" بدائرة "بوكراع", فقد تمنت ان يساهم القرار في التخفيف من معاناة اللجوء الصعبة مستحضرة واقع الروضة التي تقوم عليها قائلة أنها تعاني من غياب الوسائل البيداغوجية ووسائل الترفيه والاطفال في فصل الشتاء البارد وليست لديهم الملابس الكافية تقيهم البرد ولا وجبات ساخنة تعينهم على المقاومة, وأضافت وهي تكفف دموعها " حرام ان نعيش وأطفالنا هذا الواقع المر وخيرات بلادنا  تسرق منا جهارا نهارا."

الأمينة العامة لدائرة الحقونية السيدة الشبلة بنة أبآهة أشادت بقرار المحكمة الأوروبية موضحة انه غير كاف مالم " نمكن من التمتع بكل خيراتنا أحرارا على أرضنا المستقلة" وهو الشعور الذي شاركتها فيه مديرة التجهيز بنفس الدائرة الأخت أمتها أدي بعلي , محذرة  الاخيرة من اية محاولة للتحايل على القرار أو تحويره مضيفة أن أي عمل من هذا النوع" لن يساهم إلا في إطالة معاناتنا كلاجئين لأكثر من أربعة عقود."

من جانبه مدير التعاون بولاية العيون السيد السالك العبد أوضح أن قرار محكمة العدل الأوروبية جاء ليؤكد من جديد ان لاعلاقة سيادية بين المغرب والصحراء الغربية وبالتالي فإن اي استغلال لثروات الاقليم يجب ان يتم بموافقة البوليساريو الممثل الشرعي للشعب الصحراوي.

وقال " بحكم عملي فأنا على دراية تامة بتناقص المساعدات الإنسانية المقدمة للاجئين الصحراويين بالرغم من ان ثروات بلدنا  تنهب من اغلبية الدول المانحة والمساهمة في هذه المساعدات الانسانية, والان ما على هذه الدول الا ان تتوقف عن هذا النهب وان تساهم في تسريع الحل السياسي وتمكين الشعب الصحراوي من ممارسة حقه غير القابل للتصرف في تقرير المصير والاستقلال." يختتم مدير التعاون بولاية العيون

  120/ 090(واص).