جمعية النساء الصحراويات بفرنسا تراسل وزيرة الشؤون الاجتماعية وحقوق المرأة في الحكومة الفرنسية حول وضعية النساء الصحراويات في المدن المحتلة

باريس (فرنسا)، 26 نوفمبر 2017 (واص) – راسلت جمعية النساء الصحراويات بفرنسا وزير الشؤون الاجتماعية والمرأة في الحكومة الفرنسية حول وضعية المرأة الصحراوية خاصة في المدن المحتلة وما تتعرض له من بطش وتنكيل من طرف أجهزة الأمن المغربية .

الجمعية وفي رسالة بعثتها بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي لمناهضة التعذيب ضد المرأة ، طالبت الدولة الفرنسية بالتدخل العاجل لوقف كافة أشكال التدخلات القمعية التي تطال المتظاهرين السلميين من النساء والسماح لهن بالتعبير السلمي عن مطالبهن المشروعة.

وناشدت الرسالة كافة الضمائر الحية من فعاليات نسائية فرنسية للتضامن مع نظيراتها من نساء الصحراء الغربية لوقف التعذيب وغيره من ضروب المعاملة القاسية واللاإنسانية التي تتعرض لها المرأة الصحراوية.

وجددت الرسالة دعوتها المجتمع المدني الفرنسي والحكومة الفرنسية للضغط على الدولة المغربية لأجل القضاء على كافة أشكال التمييز ضد المرأة الصحراوية، وتمتيعها بكل الحقوق التي تكرسها المواثيق والاتفاقيات الدولية الخاصة بحقوق الإنسان، وكذا فتح تحقيق دولي مستقل حول أوضاع حقوق الإنسان بالصحراء الغربية وضمنها أوضاع المرأة الصحراوية.

 وطالبت الرسالة كذلك بضرورة ضرورة إنشاء آلية دولية لمراقبة حقوق الإنسان بالصحراء الغربية والتقرير عنها لحماية الشعب الصحراوي عموما والمرأة الصحراوية من الانتهاكات التي يمارسها النظام المغربي.

وأضافت الرسالة أن العالم يحتفل باليوم العالمي لمناهضة التعذيب في الوقت الذي لا تزال الدولة المغربية تمارس التعذيب ضد النساء الصحراويات وكافة أشكال المعاملة المشينة مخلة بالتزاماتها الدولية من خلال انتهاك الاتفاقيات الدولية كاتفاقية مناهضة التعذيب و المعاملة القاسية واللاإنسانية والاتفاقية الدولية للقضاء على كافة أشكال التمييز والقضاء على العنف ضد المرأة.

 فباعتبار المرأة الصحراوية ركيزة أساسية للمجتمع الصحراوي - تضيف الرسالة - إلى جانب الرجل في الكفاح والنضال من أجل الحرية والاستقلال مما يجعلها عرضة للتعذيب والتعنيف والممارسات الماسة بالكرامة، حيث تعرضت خلال الوقفات والمظاهرات والاحتجاجات التي تشهدها مدن الصحراء الغربية وجنوب المغرب للتعذيب والتعنيف المباشر والمعاملة اللاإنسانية  . (واص)

090/105.