جمعية حقوقية صحراوية تندد بطرد سلطات الاحتلال المغربية للوفد البرلماني الأوروبي

العيون المحتلة 29 أكتوبر 2017 (واص) - نددت الجمعية الصحراوية لضحايا الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان المرتكبة من طرف الدولة المغربية ، بطرد سلطات الاحتلال المغربية لوفد برلماني أوروبي كان ينوي زيارة مدينة العيون المحتلة يوم الجمعة الماضي.

وأبرز بيان للجمعية ، أن السلطات المغربية بمدينة العيون المحتلة عمدت إلى طرد وفد يتكون من خمسة أعضاء من البرلمان الأوروبي وهم : ليديا سينرا ، بالوما لوبيث وخوسو خواريسي من حزب اليسار الإسباني ، جيتي غوتلاند من الحزب الديمقراطي السويدي وبوديل فالير من حزب الخضر السويدي ، إضافة إلى المستشار الإعلامي ألبين نور الدين.

وذكر البيان أنه بعد أن حل الوفد المذكور بمطار المدينة ، تمت محاصرته داخل الطائرة ومنعه من النزول ، ومن ثم إجباره على الرجوع إلى جزر الكناري.

وكان أعضاء الوفد يعتزمون عقد لقاءات مع الجمعيات والإطارات الحقوقية الصحراوية ، وذلك للوقوف على وضعية حقوق الإنسان بإقليم الصحراء الغربية ، خاصة بعد التقارير الدولية والمحلية التي تحدثت عن واقعٍ مزرٍ تمارس فيه الدولة المغربية انتهاكاتها المستمرة لحقوق الإنسان الصحراوي.

وأكد بيان الجمعية أن ترحيل أعضاء الوفد البرلماني الأوروبي الذين يمثلون الشعوب الأوربية ، يأتي ضمن سياسة  الحصار الأمني والإعلامي الذي تفرضه السلطات المغربية، دون اكتراث لقرارات مجلس الأمن المتعلقة بقضية الصحراء الغربية وعديد القرارات الصادرة عن الهيئات والبرلمانات الدولية بما فيها البرلمان الأوروبي ، وكذا التزامات المغرب الدولية من خلال الاتفاقيات والمواثيق التي تدعوا إلى حماية حقوق الإنسان.

وبهذه المناسبة ، دعت الجمعية الصحراوية لضحايا الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان المرتكبة من طرف الدولة المغربية ، المنتظم الدولي إلى تحمل مسؤولياته بضرورة احترام قرارات الأمم المتحدة تجاه الشعب الصحراوي ، من خلال إلزام الدولة المغربية بالامتثال لقرارات مجلس الأمن الداعية إلى احترام حقوق الإنسان ، فتح الإقليم أمام الوفود الأجنبية التي تسعى إلى كسر الحصار الإعلامي والأمني المفروض على الإقليم وتوسيع صلاحيات بعثة المينورسو لتشمل مراقبة حقوق الإنسان والتقرير عنها.

( واص ) 090/100