جبهة البوليساريو ترحب بشروع السيد هورست كوهلر في مزاولة مهامه وتؤكد استعدادها للتعاون معه لإنجاح مأموريته

الشهيد الحافظ 18 سبتمبر 2017 (واص)- رحب المكتب الدائم للامانة الوطنية بشروع السيد هورست كوهلر في مزاولة مهامه كمبعوث شخصي للأمين العام للأمم المتحدة، مؤكدا استعداد جبهة البوليساريو للتعاون معه من اجل إنجاح مأموريته، و ذلك في بيان توج اجتماعه اليوم الاثنين برئاسة رئيس الجمهورية و الامين العام لجبهة البوليساريو السيد ابراهيم غالي.

وطالب المكتب الدائم للامانة الوطنية الأمم المتحدة سواء على مستوى الامين العام أو على مستوى مجلس الأمن الدولي التعامل مع القضية الصحراوية بنفس الاعتبار من الوضوح والحزم عملا على تسريع الحل العادل والنهائي الذي يكفل حق شعبنا في تقرير المصير والاستقلال، مشددا في هذا الصدد على ضرورة تطبيق لائحة مجلس الأمن الدولي 2351 الصادرة شهر ابريل الماضي وخاصة تنشيط المفاوضات السياسية حول الحل النهائي ومراجعة اتفاقية وقف إطلاق النار والاتفاقية العسكرية رقم واحد ذات الصلة.

وحيا المكتب الدائم للأمانة الوطنية بهذا الصدد صلابة موقف الاتحاد الافريقي ودفاعه بالاجماع عن ميثاقه التأسيسي وقراراته في ما يتعلق بتصفية الاستعمار من آخر مستعمرة إفريقية.

واكد البيان على مسؤولية بعض البلدان ذات العضوية الدائمة في مجلس الامن الدولي وبخاصة فرنسا، وأخرى ذات ارتباطات قانونية وتاريخية وأخلاقية بالصحراء الغربية، وهي إسبانيا، في تعطيل دور فاعل وحاسم في إنهاء هذا المشكل المنجر عن الغزو والاحتلال المغربي للصحراء الغربية.

وأعرب المكتب الدائم للأمانة الوطنية وباسم الشعب الصحراوي عن امتنانه للمواقف الداعمة للقضية الصحراوية العادلة المعبر عنها في كل المناسبات من جانب مختلف البلدان والهيئات والمنظمات عبر العالم وفي مقدمتها الجزائر الشقيقة.

واستحضر البيان ما حققته القضية الوطنية في الآونة الاخيرة من مكاسب وانتصارات وخاصة على الصعيد الافريقي أين تتكشف يوما بعد يوم النوايا المبيتة للنظام المغربي الرامية إلى زعزعة تماسك المنظمة القارية وإضعاف دورها في المجالين الاقليمي والدولي فيما يسجل فشله الذريع في النيل من مكانة الجمهورية العربية الصحراوية اليمقراطية في الوقت الذي تكرست فيه صورته كبلد مشاغب يسعى إلى بث الفتن والشقاق إلى جانب تمرده الفاضح على الشرعية واستهتاره كل القوانين والمواثيق الدولية.

وفي مجال آخر تدارس المكتب الدائم للأمانة الوطنية الوضع القائم ميدانيا عل مستوى الأراضي المحررة ونواحي جيش التحرير الشعبي الصحراوي، وأشاد بالمجهودات المبذولة الرامية إلى تعزيز القدرات القتالية لجيشنا المغوار ومواجهة المخاطر الأمنية المحدقة ومحاربة تهريب المخدرات والجريمة العابرة للحدود.

كما أشاد بصمود الشعب الصحراوي في كافة المواقع وتماسك صفوفه وتمسكه القوي بأهدافه في استكمال وتكريس دولته بقيادة طليعته الصدامية الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب.

و نوه البيان بروح الوطنية العالية والمقاومة الباسلة التي تذكي انتفاضة الاستقلال وتمدها بالزخم الضروري لمواصلة المعركة رغم تصعيد الاحتلال سياسته القمعية وممارساته الفظيعة الناسفة للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني. وعبر المكتب الدائم للأمانة الوطنية عن تقديره لصمود المعتقلين السياسيين الصحراويين في سجون الاحتلال وتصديهم لكل الأساليب والوسائل المخزنية بما فيها المحاكمات الصورية والاحكام الجائرة.

وفي هذا السياق شدد على استمرار وتكثيف الحملة الوطنية والدولية من اجل التعجيل بإطلاق سراح جميع هؤلاء بدون شرط، منددا بالقرار الأخير القاضي بتوزيعهم على السجون في عدة مناطق مغربية وما ينطوي عليه من تعسف جديد في حقهم ينبغي أن يكون محل إدانة من جانب المجتمع الدولي. كما اكد على أهمية تواصل حملة مواجهة نهب الموارد الطبيعية للصحراء الغربية.

واستعرض المكتب الدائم للأمانة الوطنية خطط وبرامج ورزنامة الدخول الاجتماعي بما فيه افتتاح الموسم الدراسي، معبرا عن ارتياحه لتوفير كل الشروط المطلوبة لإنجاح الموسم والعمل بمردودية في كافة الميادين.

وأهاب بكل القادة والمسؤولين والإطارات والقواعد الشعبية التحلي بالمزيد من اليقظة والاستعداد لتحقيق أهداف المرحلة وفي مقدمتها تعزيز القدرة على الصمود ومواجهة الاحتلال في كافة الجبهات وإنجاز البرامج المقررة في كل الميادين وفاء لأرواح الشهداء الأماجد والتزاما بالعهد مع الشعب والوطن. (واص)

090/110