رئيس الجمهورية يعزي نظيره الجزائري اثر الهجوم الإرهاربي الذي استهدف مقر أمن ولاية تيارت

بئر لحلو (الأراضي المحررة)، 02  سبتمبر 2017 ( واص ) - بعث رئيس الجمهورية الأمين العام لجبهة البوليساريو السيد إبراهيم غالي ، رسالة تعزية إلى الرئيس الجزائري السيد عبد العزيز بوتفليقة ، قدم له فيها تعازيه وتعازي شعب وحكومة الجمهورية الصحراوية إثر الهجوم الإرهابي الغادر الذي استهدف، صباح الخميس، مقر أمن ولاية تيارت وأودى بحياة اثنين من رجال الشرطة الوطنية.

وأوضح رئيس الجمهورية في رسالته " وفي هذا الوقت العصيب فإننا نتقدم إلى فخامتكم، باسم الشعب الصحراوي وحكومة الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية، بأحر وأصدق عبارات التعزية والمواساة، ومن خلالكم إلى الشعب الجزائري الشقيق وإلى عائلات شهداء الواجب،  معربين لكم عن تضامننا ومؤازرتنا في هذه اللحظات الحزينة .

وأضاف الرئيس إبراهيم غالي  " إننا على يقين بأن الجزائر ستظل سائرة، بقيادتكم الرشيدة، على الطريق الذي اختاره شعبها ورسمته ثورة أول نوفمبر المجيدة بدماء مليون ونصف المليون من الشهداء الأبرار، ولن يثنيها عنه طيش ولا همجية ولا دموية الإرهاب الأعمى الذي تحلل من كل المبادئ والقيم الإنسانية ".

نص رسالة التعزية :

فخامة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة

رئيس الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية

الجزائر

فخامة الرئيس والأخ العزيز،

تلقينا ببالغ الحزن والأسى خبر الهجوم الإرهابي الغادر الذي استهدف، صباح اليوم الخميس، مقر ولاية الامن بتيارت وأودى بحياة اثنين من رجال الشرطة الوطنية

وفي هذا الوقت العصيب فإننا نتقدم الى فخامتكم، باسم الشعب الصحراوي وحكومة الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية، باحر وأصدق عبارات التعزية والمواساة، ومن خلالكم الى الشعب الجزائري الشقيق والى عائلات شهداء الواجب معربين لكم عن تضامننا ومؤازرتنا في هذه اللحظات الحزينة .

إننا نعبر عن إدانتنا الشديدة لذا العمل الإرهابي الجبان الذي اختار له منفذوه يوم عرفة، في تعبير واضح عن بعدهم كل البعد عن التعاليم السمحة للدين الإسلامي ومجانبتهم للمعايير الأخلاقية ولمبادئ ومنطق الإنسانية. وفي نفس الوقت فإننا نشيد ايما اشادة بشجاعة رجال الشرطة الذين تصرفوا بمنتهى الاحترافية والتفاني مما مكن من التصدي للهجوم وتفادي سقوط المزيد من الضحايا الأبرياء، لقد أعطوا مثالا رائعا في التضحية في سبيل أداء الواجب الوطني .

وإننا على يقين بأن الجزائر ستظل سائرة، بقيادتكم الرشيدة، على الطريق الذي اختاره شعبها ورسمته ثورة اول نوفمبر المجيدة بدماء مليون ونصف المليون من الشهداء الأبرار، ولن يثنيها عنه طيش ولا همجية ولا دموية الإرهاب الأعمى الذي تحلل من كل المبادئ والقيم الإنسانية .

 وفي وقت نشيد فيه بالنجاحات الباهرة التي حققها الجيش الوطني الشعبي الجزائري وكافة القوى الأمنية الجزائرية في التصدي للإرهاب وتأمين البلاد، فإننا نؤكد لكم استعدادنا للتعاون معكم ومع كل الشركاء في المنطقة وفي القارة الافريقية لمحاربة هذه الآفة المقيتة وتجفيف مصادر تمويلها .

وتفضلوا، فخامة الرئيس والأخ العزيز، بقبول أسمي آيات التقدير والاحترام . (واص)

090/105.