"خطاب ملك المغرب يكشف النوايا المغربية المبيتة تجاه إفريقيا في تعطيل رؤية الإتحاد الإفريقي في إيجاد حل للقضية الصحراوية " (خطري أدوه)

بومرداس 21 غشت 2017 (واص) - أكد رئيس المجلس الوطني الصحراوي، عضو الأمانة الوطنية السيد خطري أدوه أن خطاب ملك المغرب يكشف النوايا المغربية المبيتة تجاه إفريقيا في تعطيل رؤية الإتحاد الإفريقي في إيجاد حل للقضية الصحراوية .

خطري أدوه وفي تصريح خص به وكالة الأنباء الصحراوية أكد أن خطاب ملك المغرب فيما يتعلق بالقضية الصحراوية هو انكشاف للعلن للنوايا المغربية المبيتة وإستراتيجية المغرب تجاه إفريقيا في تعطيل رؤية الإتحاد الإفريقي في إيجاد الحل للقضية الصحراوية باعتبار أنها قضية إفريقية وخلاف إفريقي كما أنه يسعى إلى  شق الصف الإفريقي .

وأضاف - رئيس المجلس الوطني ورئيس الوفد المفاوص - أن هذا سيعجل بالإتحاد الإفريقي والأفارقة في رد حاسم تجاه المغرب ، مؤكدا أن الحديث الذي تحدث عنه لم يعد يترك المجال للمغرب في الإستمرار في مناوراته المكشوفة تجاه القارة الإفريقية .

وأشار خطري أدوه أن خطاب ملك المغرب ينسف قواعد الإتحاد الإفريقي "لأنه من يتمسك بالعدوان على بلد إفريقي والاستمرار في احتلال دولة عضو بالاتحاد فهو يتجاهل كل القرارات الإفريقية المتعلق بالقضية الصحراوية بما فيها قرار القمة الإفريقية الأخيرة التي تقول بكل وضوح أنه على المغرب والجمهورية الصحراوية أن يتفاوضان في الإطار الإفريقي من أجل إنهاء هذا المشكل القائم بينهما" .

وعلى مستوى الأممي أكد خطري أدوه أن خطاب الملك تجاهل تعيين مبعوث خاص جديد كما لم يعبر عن استعداد المغرب للتعاون مع الأمين العام ومبعوثه الشخصي السيد كوهلر "فهو يثبت ويؤكد أن موقف المغرب المتعنت من الحل السلمي المتفاوض عليه من أجل الوفاء بحق الشعب الصحراوي في تقرير المصير  .  

كل هذا - يضيف خطري أدوه - لا يشجع لا على عمل المبعوث الشخصي الجديد السيد كوهلر ولا يشجع الطرف الصحراوي على أنه سيشهد تقدم في المفاوضات على أساس الحل العادل النهائي للنزاع ، بالإضافة إلى أنه تأكيد على التعنت والتصعيد الذي ينتهجه النظام المغربي وهذا يتطلب من الطرف الصحراوي رد حاسم وصارم  كما يتطلب من الإتحاد الإفريقي والأمم المتحدة رد حاسم وصارم سواءا تعلق الأمر بالأمين العام ذاته أو بمجلس الأمن .

وعلى مستوى الداخل المغربي فهو - يضيف خطري - محاولة للتمويه على الوضع الذي يعيشه المغرب و السخرية من المغاربة وتجاهل الواقع المغربي والواقع الدولي والإفريقي وهي محاولة للقفز على كل هذه الحقائق وبالتالي ستكون له عواقب وخيمة . (واص)

090/105.