" إن استضافة الجزائر الشقيقة للجامعة الصيفية للأطر الصحراوية هي رسالة عميقة الدلالة على قوة التلاحم والتضامن بين الشعبين وقياداتهما وإطاراتهما " (الوزير الأول)

بومرداس 10 غشت 2017 (واص) - أكد اليوم الخميس الوزير الأول عضو الأمانة السيد عبد القادر عمر أن استضافة الجزائرالشقيقة للجامعة الصيفية للاطر الصحراوية هي رسالة عميقة الدلالة على قوة التلاحم والتضامن بين الشعبين وقياداتهما وإطاراتهما في مختلف المستويات.

الوزير الأول وخلال إشرافه على إفتتاح أشغال الجامعة الصيفية في طبعتها الثامنة  اليوم بولاية بومرداس أكد أن هذا  التضامن قائم على المبادئ وسيادة الشعوب وحقها في الدفاع عن حريتها وكرامتها، وهي مبادئ تؤسس لبناء مغرب عربي، يوحد الشعوب ويصون سيادتها الوطنية في عالم التكتلات الدولية .

وتوجه السيد عبد القادر الطالب بجزيل الشكر وعميق الامتنان إلى اللجنة الوطنية الجزائرية للتضامن مع الشعب الصحراوي، ومن خلالها إلى كل الشعب الجزائري العظيم والدولة الجزائرية الحليفة، بقيادة المناضل والمجاهد الكبير فخامة الرئيس: عبد العزيز بوتفليقة .

وهي مناسبة أيضاً - يضيف الوزير الأول - لنشكر، الشكر كله ولاية بومرداس وسلطاتها على كرم الوفاء وحسن الاستقبال، وكذا الصرح العلمي العتيد المعهد الوطني للبترول على الاستضافة، أنه شكر وعرفان مستحق كيف لا، وولاية بومرداس والمعهد الوطني للبترول يستضيفان ، على الدوام ، بدأب وكرم الجامعة الصيفية للأطر الصحراوية حتى بلغت الآن دورتها الثامنة .

 كما أثنى عبد القادر الطالب عمر على جهود كل الذين شاركوا وسيشاركون في إنجاح هذه المناسبة العلمية التضامنية ، "وأخص بالذكر السادة الأساتذة الكرام المحاضرين، الذين سيساهمون ـ بلاشك ـ في تنوير إطارات الدولة الصحراوية بمحتوى غني ومتنوع وشامل من المعارف، تحيط بما هو مطلوب فيما يتعلق بالقضية الوطنية في جوانبها السياسية والدبلوماسية والحقوقية، والمقاومة السلمية والثروات الطبيعية، إضافة إلى الأوضاع الدولية، وموضوع الأمن في المنطقة .

 

إننا ونحن نفتتح الطبعة الثامنة من الجامعة الصيفية - يضيف الوزير الأول في كلمته - لا يمكن إلا أن نستحضر شخصيات بارزة ومرموقة في الكفاح والنضال دأبت على الحضور معنا، وقد انتقلت اليوم إلى جوار ربها، نخص بالذكر المناضل والمجاهد، رئيس الحكومة الجزائرية الأسبق المرحوم: رضا مالك، والمناضل الحقوقي، المستشار برئاسة الجمهورية الجزائرية: كمال رزاق بارة، تغمدهما الله برحمته الواسعة وأسكنهما فسيح جناته، مع الصديقين والشهداء والصالحين، وحسن أولئك رفيقاً.

090/105/130.