اتحاد المحامين الصحراويين يعبر عن انشغاله إزاء الانتهاكات الخارقة للحق في المحاكمة العادلة للمعتقلين السياسيين الصحراويين

الشهيد الحافظ  18  ماى2017 (واص)عبر اليوم  الخميس اتحاد المحامين الصحراويين  في بيان له توج أشغال جمعيته العامة عن قلقه الشديد ازاء الأوضاع في المناطق المحتلة من الصحراء الغربية وجنوب المغرب، خاصة الانتهاكات الخارقة للحق في المحاكمة العادلة للمعتقلين السياسيين الصحراويين الذين يقتادون بالقوة أمام المحاكم المغربية من قبل الأجهزة الامنية المغربية.

و يحيي  البيان بحرارة مواقف العزة والتحدي والاستعداد للتضحية  والمرافعة التاريخية من أجل القضية الوطنية التي عبر عنها معتقلو أكديم ايزيك..

وعلى اثر التطورات الخطيرة المسجلة خلال الأيام الأخيرة في مسلسل جلسات محاكمة معتقلي أكديم ايزيك بمدينة سلا المغربية، وخاصة المتعلقة بقرار المعتقلين السياسيين الصحراويين وهيئة الدفاع عنهم بمقاطعة و الانسحاب من المحاكمة الجائرة، وكذا اقدام رئيس محكمة الاستئناف في مدينة سلا المغربية على طرد محاميتي الدفاع الفرنسيتين،باستخدام القوة والتعنيف تعبر الجمعية عن :

تضامنها المطلق وتعاطفها الكبير مع المحاميتين الفرنسيتين أولفا أوليد وانجريد ميتون على اثر اعتداء رجال الأمن المغاربة عليهما، بأمر من رئيس المحكمة، وكذا تقديروتثمين جميع المحامين الصحراويين  للمجهود الكبير الذي قامت به هيئة الدفاع عن المعتقلين السياسيين الصحراويين والمتكونة من محامين صحراويين ومغاربة وفرنسيين،ومرافعاتهم المهنية والمؤسسة على مباديئ القانون الدولي لحقوق الانسان والقانون الدولي الانساني و التي احرجت القضاء المغربي وفضحت اساليبه المنافية لقواعد المحاكمة العادلة.

وتشيد الجمعية العامة بحضور المتضامنين والمراقبين الدوليين خلال أطوار المحاكمة بالرغم من التعقيدات الإجرائية والتأجيلات المتباعدة للجلسات والتي تم تحديدها للتأثير على حضورهم ومهمتهم في نقل الوقائع كما هي واطلاع العالم على التجاوزات والانتهاكات السافرة التي تقوم بها الدولة المغربية من أجل الانتقام من معتقلي مجموعة اكديم ازيك

   كما تحيي الجمعية العامة للمحامين الصحراويين جميع عائلات المعتقلين والمواطنين الصحراويين الذين أصروا على التواجد يوميا خارج المحكمة ورسم لوحة التحدي والوطنية منقطعة النظير  من خلال الوقفات السلمية داخل عاصمة الاحتلال انصهرت فيها جميع فئات الشعب الصحراوي تعبيرا عن التحدي  بثبات لمؤازرة ومساندة  أسود أكديم ايزيك.

وتعبر الجمعية العامة، عن تضامنها المطلق مع جميع المعتقلين السياسيين الصحراويين بجميع السجون المغربية الذين يتعرضون لممارسات مشينة من قبل الإدارة السجنية المغربية وممارساتها الحاطة من الكرامة الإنسانية، وتعبر عن دعمها للمطالب المشروعة لمعتقلي الصف الطلابي  الصحراوي “مجموعة رفاق الشهيد الولي، بضرورة السماح للمراقبين الدوليين ومختلف المنظمات الدولية المشتغلة في الحقل الحقوقي والإنساني لزيارتهم داخل سجن لوداية بمراكش المغربية للوقوف على ظروفهم المزرية داخل السجن، وتوثيق ملابسات وسياق اعتقالهم السياسي التعسفي.

كما تعبر عن تضامنها المطلق مع عائلات المعتقلين السياسيين الصحراويين التي تحملت عناء التنقل لمئات الكليلومترات من الأراضي الصحراوية المحتلة إلى العاصمة المغربية الرباط، وماعانته ولا تزال، من المضايقات والتهديدات والاعتداءات المتكررة من بلطجية النظام وقواته القمعية..

وتناشد الجمعية العامة لاتحاد المحامين الصحراويين، الضمير الإنساني العالمي والهيئات الدولية لحقوق الإنسان والاتحادين الإفريقي والأوروبي والبرلمان الأوربي ومؤسسات هيئة الأمم المتحدة ذات الصلة، لأجل الضغط على النظام المغربي للإفراج عن  مجموعة معتقلي اكديم ازيك وجميع المعتقلين السياسيين الصحراويين والكشف عن مصير جميع المفقودين، ومتابعة المسؤولين المغاربة عن هذه الانتهاكات أمام العدالة الدولية.

وفي الأخير،تهيب الجمعية العامة للمحامين الصحراويين، بالشعب الصحراوي في مختلف اماكن تواجده  الى مواصلة التعبئة الوطنية الشاملة للتضامن ومؤازرة مجموعة ابطال معتقلي أكديم ايزيك في هذه المرحلة الجديدة من نضالهم الوطني في مواجهة مناورات الدولة الاستعمارية المغربية، والضغط عليها من اجل الإفراج عن جميع المعتقلين السياسيين الصحراويين بمن فيهم معتقلي الصف الطلابي.

 

 120/ 090(واص)