مجلس الأمن الدولي يدرج القضية الصحراوية في اجتماعه يوم غد الثلاثاء

نيويورك (الولايات المتحدة)، 27 مارس 2017 (واص)- أدرج مجلس الأمن الأممي قضية الصحراء الغربية في  أجندة اجتماعه المقرر يوم الثلاثاء لدراسة مدى تطبيق اللائحة 2285 المتعلقة  باستئناف المفاوضات بين جبهة البوليساريو و المغرب حسبما ، حسبما أوردته وكالة الأنباء الجزائرية.

و استنادا الى ذات المصدر فانه سيتم التطرق الى ملف الصحراء الغربية  خلال هذا الاجتماع الذي يعقد في جلسة مغلقة بطلب من الأورغواي  العضو غير  الدائم في المجلس الاممي.كما سيتم بحث مسألة تطبيق اللائحة 2285 الصادرة سنة  2016 التي تنص على مباشرة جولة خامسة من المفاوضات و عودة أعضاء المينورسو  الذين طردهم المغرب.

و يأتي هذا الاجتماع عشية الاستحقاقات السياسية الهامة لا سيما تلك  المتعلقة بتجديد عهدة المينورسو و نشر تقرير الأمين العام للأمم المتحدة حول  الصحراء الغربية شهر أبريل القادم.

كما ينعقد هذا الاجتماع أياما قليلة بعد تنقل رئيس الجمهورية ، الأمين العام لجبهة البوليساريو  السيد  ابراهيم غالي الى نيويورك أين أجرى محادثات معمقة مع رئيس الأمم المتحدة أنطونيو  غوتيريش حول توقف مسار السلام.

و ستشكل عودة أعضاء المينورسو أيضا محور مناقشات مجلس الأمن حيث لم تقم  البعثة الأممية بمهمتها كاملة بسبب الاجراءات التي فرضها المغرب في حين أن  مجلس الأمن مدعو خلال شهر أبريل القادم الى تجديد عهدتها.

و قد أعرب قسم عمليات حفظ السلم الأممي في فبراير الماضي عن انشغاله  بخصوص مصير أعضاء المينورسو مشيرا الى أن هذا التوقف يضر بعمل البعثة الأممية.

هذا وكان رئيس الجمهورية ، الأمين العام لجبهة البوليساريو السيد ابراهيم غالي قام منذ ايام بزيارة الى الولايات المتحدة الأمريكية ، اجرى خلالها محادثات مع كل من الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن الدولي.

كما أكد بيان لتمثيلية جبهة البوليساريو بالأمم المتحدة أن هذه المحادثات جرت في توقيت سياسي ملائم جداً ، حيث كانت فرصة لكي يتم وضع أعلى السلطات في هيئة الأمم المتحدة في صورة الموقف الصحراوي إزاء مسار تصفية الاستعمار من الصحراء الغربية ، منذ إدراجه في أجندة الأمم المتحدة ، وصولاً إلى الوقت الراهن.

كما استمع مجلس الوزراء في اجتماعه أمس الأحد برئاسة رئيس الجمهورية ، الأمين العام لجبهة البوليساريو السيد ابراهيم غالي إلى عرض عن الزيارة الرئاسية للأمم المتحدة واللقاءات الهامة التي أجراها الوفد الرئاسي على مستوى الأمانة العامة ومجلس الأمن الدولي، وبشكل خاص تلك التي جمعته بالأمين العام للأمم المتحدة ورئاسة مجلس الأمن الدولي. 

وأعتبر البيان أن الزيارة كانت فرصة لتقديم وجهة نظر الطرف الصحراوي حول الأسباب الحقيقية وراء الجمود الذي يعرفه مسلسل التسوية الأممي والعراقيل التي ظل النظام المغربي يضعها في طريق مساعي المجتمع الدولي لإيجاد حل عادل ونهائي للنزاع وخروقاته المتتالية لاتفاق وقف إطلاق النار،  وأبلغ الطرف الصحراوي مخاطبيه بتصوره للخروج من الانسداد الحالي والتقدم باتجاه الحل. (واص)

090/105/700.