خطري أدوه يبرز الدور البارز للتنظيمات الشبانية والطلابية في التعريف بالقضية الصحراوية

مدرسة 09 يونيو  16 مارس 2017 (واص)- ابرز اليوم الخميس رئيس المجلس الوطني ، عضو الأمانة الوطنية السيد خطري أدوه  الدور البارز الذي باتت تلعبه التنظيمات الشبانية والطلابية في التعريف بالقضية الصحراوية .

خطري أدوه وخلال استقباله اليوم لأعضاء من منظمة "أفريكا كونتاكت" و فريت فورم الدنمركيتين اللتان تقودهما زيارة الى مخيمات اللاجئين ، اعتبر أن هذه الزيارة نوعية للمساهمة في التعريف بالقضية الوطنية على الصعيد الخارجي و كذا لتعزيز دور و مكانة التنظيم الطلابي الذي سيستفيد لا شك من تبادل التجربة العملية في عديد المجالات.

و أكد رئيس المجلس الوطني خلال اللقاء  على النجاح الباهر الذي حققته جبهة البوليساريو في مختلف المجالات، من خلال الاستثمار في العنصر البشري، معتبرا هذا النجاح ثمرة جهد بذلته جبهة البوليساريو و الشعب الصحراوي منذ أزيد من واحد و أربعون سنة، إذ راكمت تجربة فريدة في بناء و تشييد المؤسسات و تطوير الإدارة و تحقيق العدالة الاجتماعية و المساواة بين الجنسين و توفير الرعاية الصحية و التعليم و التغذية بالمجان لكل الصحراويين.

كما تطرق رئيس المجلس الوطني لهيكلة البرلمان الصحراوي و دوره في التشريع و الرقابة و كيفية انتخاب أعضاءه و توزيع لجانه التخصصية التي تسهر على ضمان السير النوعي للبرامج و ترقية التخطيط نتائج نوعية في كافة البرامج الوطنية، إضافة لحضوره البارز في البرلمان الإفريقي و علاقاته المتقدمة مع العديد من نظرائه من الدول الأجنبية.

و أضاف أن الشعب الصحراوي لا زال يكافح من اجل استرجاع سيادته الكامل على ارض الوطن من خلال الشرعية الدولية التي تؤكد حقه المشروع الحرية و الاستقلال من خلال المطالبة بتنظيم الاستفتاء الذي يمكن الشعب الصحراوي من اتخاذ قراره بمقرده، إضافة للعمل الدائم على فضح كافة الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان بالمناطق المحتلة واستغلال كافة الوسائط الإعلامية بما فيها الإعلام الاجتماعي لإيصال صوت الشعب الصحراوي المكافح.

و اعتبر خطري أدوه أن بقاء و صمود الشعب الصحراوي اليوم في اللجوء هو اكبر دليل على أهمية الهدف الذي يكافح من اجله  الشعب الصحراوي ألا وهو الحرية و الاستقلال ، مشيدا في ذات السياق بالدور الذي تقوم به كافة التنظيمات الشبانية و الطلابية في سبيل تمكن الشعب الصحراوي من تقرير مصيره كباق الدول المستعمرة خاصة و إنهاء الاستعمار من آخر مستعمرة في إفريقيا.  (واص)

090/105.