شباب صحراويون يرفعون حملة "لا للعنف في الصحراء الغربية" تنديدا بالممارسات القمعية المغربية تجاه الشعب الصحراوي

ولاية السمارة ، 28 فبراير 2017 (واص) - يرافع الشباب الصحراوي بمخيمات اللاجئين من خلال حملة "لا للعنف في الصحراء الغربية" التي تنظم ولاية السمارة يومي 27 و29  فبراير الجاري  من أجل وطن خال من العنف تنديدا بالممارسات الإحتلالية الفظيعة ضد الشعب الصحراوي الأعزل و المسالم  مشددا على أن الإنسانية لا يجب أن تبقى مكتوفة الأيدي حيال ذلك.

وضمن الفعاليات المبرمجة في إطار الذكرى ال41  لاعلان  الجمهورية الصحراوية  رفع ناشطو حملة "لا للعنف في الصحراء الغربية" من الشباب الصحراوي يافطة واضحة بساحة الإحتفالات التي تتوسط الولاية موجهة إلى المشاركين في "تظاهرة صحراء ماراتون"  من مختلفف بقاع العالم  عنوانها " 132 سنة من الإستعمار و 42 سنة من الإحتلال ...كفى".

وكتب الناشطون الصحراويون على اليافطة رسالة مفادها أن "كل الأشياء الجميلة التي وجدتموها بالمخيمات كل ما تتقاسمونه مع اللاجئين الصحراويين خلال هذه الزيارة يستحق أن يحكى في اماكن أخرى و يستحق أن يكون رسالة إلى العالم."

وكتب أيضا أن "الإنسانية لا يجب أن تبقى مكتوفة الأيدى تجاه هذه المعاناة وعلى المجتمع الدولي أن يكف عن سياسة الأذن الصماء تجاه المقاومة السلمية من أجل الحرية و الكرامة".

و تهدف هذه الحملة التحسيسية التي تضم العشرات من الشباب الصحراوي إلى التعريف بالقضية الصحراوية و فضح الممارسات الإستعمارية الفضيعة التي تقترفها سلطات الإحتلال المغربية  و حشد التضامن الدولى مع المعتقلين الصحراويين لاسيما معتقلي"أكديم إيزيك" السياسيين. (واص)

090/105