الأمانة الوطنية تعبر عن قلقها تجاه الموقف المتفرج لمجلس الأمن الدولي في وجه الغطرسة المغربية

الشهيد الحافظ 20 فبراير 2017 ( واص ) - عبرت الأمانة الوطنية لجبهة البوليساريو عن قلقها من الموقف المتفرج لمجلس الأمن الدولي إزاء الغطرسة والتمرد المغربي على الشرعية الدولية من خلال عرقلة تنظيم استفتاء تقرير مصير الشعب الصحراوي ، توقيف عملية التفاوض ، رفض مراقبة حقوق الإنسان ، طرد المكون الإداري والسياسي للمينورسو وأخيرا خرق وقف إطلاق النار السافر في منطقة الكركرات وما نجم عن ذلك من تأزم حقيقي قد ينذر في أية لحظة بما لا تحسب وتحمد عقباه.

وحملت الأمانة الوطنية في بيان توج دورتها الرابعة اليوم الاثنين ، المغرب مسؤولية هذه الوضعية وكل مضاعفاتها ، موجهة نداءً ملحا إلى الأمين العام الجديد للأمم المتحدة السيد أنطونيو غوتيريس كي يبادر باستئناف مسار تصفية الاستعمار من الصحراء الغربية.

وأكدت الأمانة الوطنية لجبهة البوليساريو ، أن المغرب اليوم مطالب بإنهاء احتلاله لأرض الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية طبقا لمقتضيات الميثاق التأسيسي للاتحاد الإفريقي وخاصة المادة 4 التي تلزم كل الأعضاء باحترام الحدود القائمة عند نيل الاستقلال والمعترف بها دوليا ؛ وذلك بعد انضمام المغرب إلى الاتحاد الإفريقي وتراجعه عن الشرط الذي تمسك به منذ انسحابه من منظمة الوحدة الإفريقية سنة 1984 أي النيل من مكانة الدولة الصحراوية وتوقيعه ومصادقته على الميثاق التأسيسي للاتحاد الإفريقي دون تحفظ.

وأبرز البيان ، أن أن الاتحاد الإفريقي الذي بني على أساس تحرير إفريقيا من الاستعمار والميز العنصري ، لن ينخدع لنوايا المحتل المغربي المعروفة وأساليبه التقليدية التي تهدف دوما إلى التملص من كل الالتزامات والسعي إلى زرع الانقسام والفتن داخل المنظمة القارية.

وحول الموقف من مسار تصفية الاستعمار وفرص السلام ، أعربت الأمانة الوطنية عن استعداد الطرف الصحراوي لاستمرار التعاون والعمل مع الأمم المتحدة والمجتمع الدولي من أجل إنقاذ ما تبقى من فرص السلام على أساس من العدالة والقانون ، واستعداد الجمهورية الصحراوية للتفاوض مع جارتها المملكة المغربية كعضوين في الاتحاد الإفريقي من أجل إحلال السلام على أساس احترام الوحدة الترابية لكل منهما وطي صفحة الحرب والمواجهة لما لذلك من أهمية بالنسبة لرفاهية وتقدم شعوب المنطقة والقارة والحفاظ على الأمن والسلم الدوليين .

( واص ) 090500/100