المجلس البلدي لبلدية زوماراغا الاسبانية يطالب بالإفراج الفوري عن المعتقلين السياسيين الصحراويين

مدريد (اسبانيا)، 02 فيفري 2017 (واص) - دعا المجلس البلدي للمدينة الاسبانية زوماراغا (بلاد الباسك) ،أمس الأربعاء في مذكرة إلى " الإفراج الفوري عن كافة المعتقلين السياسيين الصحراويين القابعين في السجون المغربية".

وندد ذات المجلس الذي تدعمه كافة المجموعات السياسية المكونة له ب " بالمحاكمات القضائية و السياسية التي تقوم بها السلطات المغربية في حق الشعب الصحراوي"، لافتا في نفس الوقت انتباه منظمة الأمم المتحدة و أمينها العام حول " الاعتقال التعسفي للمناضلين الصحراويين و كذا ال651 مواطن صحراوي في تعداد المفقودين".

وفي ذات السياق، ندد أيضا المجلس في مذكرته الداعمة للقضية الصحراوية ب"الانتهاك المتواصل لحقوق الإنسان في المناطق المحتلة من الصحراء الغربية وبالوضعية الصعبة التي يوجد فيها السجناء الصحراويون".

وبالنظر لهذا الوضع، الذي يتميز بالانتهاكات المستمرة لحقوق الإنسان في الصحراء الغربية المحتلة، دعا المجلس المذكور في مذكرته إلى "حماية الحقوق الأساسية للشعب الصحراوي".

وعلى صعيد آخر، أبرز عمدة المدينة الاسبانية أوليروس ( إقليم غاليسيا المستقل) ،يوم الثلاثاء ،خلال اجتماعه مع وزيرة الثقافة  عضو الأمانة الوطنية السيدة خديجة حمدي، "بأنه يتوجب على اسبانيا العمل لأجل وضع حد للاحتلال المغربي للصحراء الغربية التي تعد آخر مستعمرة في إفريقيا".

وقد أعربت مؤخرا العديد من الهيئات السياسية الاسبانية عن دعمها لحق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره و الإفراج عن كافة المعتقلين السياسيين الصحراويين.

وفي هذا  الإطار، وافقت أرضية جزر الكناري للتضامن مع الشعب الصحراوي،يوم الثلاثاء الفارط ،على سلسلة من الأعمال التي تنوى الشروع فيها لأجل تقديم المزيدمن الدعم للقضية الصحراوية بهدف التنديد "بالانتهاكات المتكررة  لحقوق الإنسان في المنطقة".

ولهذا الغرض، قرر ممثلون عن هيئات تابعة لجز الكناري و شخصيات سياسية ونقابات و جمعيات الشروع، ابتداء من شهر مايو القادم ،في زيارات لمخيمات اللاجئين الصحراويين للاطلاع عن قرب على الوضع القائم و للمساهمة في مختلف الحملات الرامية للدفاع عن حق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره و الإفراج عن المعتقلين السياسيين الصحراويين. (واص)

090/105.