وفد من منظمة عدالة البريطانية يجري لقاءات مع بعثات بعض الدول بمجلس الأمن الدولي للتحسيس بالإنتهاكات المغربية لحقوق الإنسان في المدن المحتلة

نيويورك (الولايات المتحدة)، 07 ديسمبر 2016 (واص)- قام وفد من منظمة عدالة البريطانية يقوده رئيسها سيد أحمد السداسي بزيارة لعدة سفارات لدى مجلس الأمن الدولي اليوم بنيويورك الأمريكية, وكان في استقبال الوفد عدد من أعضاء البعثات ونواب لسفراء  و المكلفين بملفات حقوق الإنسان لدى هذه البعثات.

وتركزت لقاءات المنظمة حول سبل دعم القضايا المتعلقة بالشعب الصحراوي ، حيث تم  تقديم شرحا مفصلا عن أنشطة المنظمة ومساهمتها الفعالة في التحسيس بالانتهاكات المغربية في حق الإنسان الصحراوي  وما تقدمه المنظمة على الساحة  البريطانية والأوروبية من جهود في مجال حقوق الإنسان , وكذا استعراض نبذة عن تاريخ الصحراء الغربية وعن الاحتلال المغربي منذ سنة 1975.

كما تم التأكيد من قبل وفد منظمة عدالة البريطانية على   "أن الحكومة المغربية تمادت كثيرا في انتهاكاتها لحقوق الإنسان الصحراوي، وسبب هذا التمادي هو سكوت المجتمع الدولي وصمته وعدم اتخاذ إجراءات عقابية  ملموسة ضد الدولة المغربية  حتى توقف انتهاكاتها.

وأضافت المنظمة مضيفة " أنها  لازالت توثق انتهاكات واضحة على أصعدة مختلفة كاستمرار عمليات قمع المظاهرات السلمية المطالبة بتقرير المصير  و سياسة التمييز ضد الصحراويين ، وحملات التضييق على حرية الرأي والتعبير وملاحقة النشطاء والمدافعين عن حقوق الإنسان مستدلة بعملية توقيف رئيس المنظمة سيد احمد  اليداسي في مطار العيون المحتلة منذ شهرين حين حاول زيارة عائلته.

وتم بالمناسبة تقديم «تقرير" مفصل يفضح الانتهاكات الوحشية ضد المعتقلين السياسيين الصحراويين بالسجون المغربية،  مؤكدا أن السجون المغربية لا تتوفر على أدنى مقومات الصحة العامة حيث يعيش أغلب المعتقلين في ظروف احتجازية سيئة في زنازين ضيقة عادة ما تكون مكتظة مما يؤثر على الأوضاع الصحية للمعتقلين ويحول دون تصديهم لمختلف الأمراض.

وفي ختام هذه اللقاءات أكد وفد عدالة البريطانية  "أن المغرب لم يحترم  اتفاقية مناهضة التعذيب وغيره من ضروب المعاملة القاسية أو اللاإنسانية، التي صادقت عليها في 14 حزيران 1993، ولم يحترم  معاهدات  الأمم المتحدة في يتعلق  بمعاملة المعتقلين السياسيين."

للإشارة،  يضم الوفد الى جانب رئيس المنظمة سيد أحمد اليداسي السيد "الين جوناسون" ممثلة المنظمة في الولايات المتحدة الأمريكية. (واص)

090/105.