الحملة الدولية لمناهضة جدار العار المغربي تعرب عن انشغالها العميق لزيادة انتشار الألغام المزروعة بالجدار بسبب الأمطار الأخيرة التي شهدتها المناطق المحتلة

مدريد 04 نوفمبر 2016 (واص)- أعربت الحملة الدولية لمناهضة جدار العار المغربي عن انشغالها العميق لزيادة انتشار الألغام المزروعة على طول الجدار بسبب الأمطار الغزيرة التي شهدتها المناطق المحتلة من الصحراء الغربية مؤخرا.

و أعربت الحملة الدولية في بيان لها توصلت "واص" بنسخة منه، عن انشغالها حيال ما يمكن أن تسببه تلك الألغام والمتفجرات من مخلفات الحرب من خطر كبير على المدنيين القاطنين بتلك ، محملة سلطات الاحتلال المغربية المسؤولية الكاملة عما قد تسببه تلك الألغام من ضحايا وأضرار مادية و بشرية.

وذكر البيان أن الصحراء الغربية تعد واحدة من مناطق العالم الملوثة بالألغام حيث ينتشر فيها أكثر من 7 ملايين لغم وبخاصة على طول جدار الاحتلال المغربي الذي يعتبر أكبر حقل ألغام متواصل في العالم، حيث مازال المدنيون الصحراويون على جانبي الجدار يتعرضون باستمرار لإصابات بتر الأطراف والموت من حوادث متعلقة بالألغام والمتفجرات من مخلفات الحرب.

 كما ذكر بأن سلطات الاحتلال المغربية لم تسمح أبدا لأي منظمة دولية لنزع الألغام بدخول الأراضي الصحراوية المحتلة للقيام بعمليات مسح وتطهير للألغام الموجودة هناك، حيث ان المملكة المغربية ما تزال ترفض رفضا قاطعا التوقيع على معاهدة أوتاوا لعام 1997 بشأن حظر استعمال وتكديس وإنتاج ونقل الألغام المضادة للأفراد وتدمير تلك الألغام واتفاقية عام 2008 بشأن الذخائر العنقودية.

و دعت الحملة الدولية لمناهضة جدار الاحتلال المغربي في الصحراء الغربية المملكة المغربية إلى التوقيع على الصكوك الدولية المتعلقة بحظر استخدام الألغام المضادة للأفراد والذخائر العنقودية والالتزام الصارم بنصوصها.

كما ناشد بيان الحملة المجتمع الدولي لممارسة الضغط على المملكة المغربية لإجبارها على نزع سلاح جدار الاحتلال الذي أقامته في الصحراء الغربية وشل فعالية وإزالة كامل ترسانة الدمار التي يحتوي عليها بما في ذلك الألغام والمتفجرات من مخلفات الحرب.

واشادت الحملة الدولية لمناهضة جدار الاحتلال المغربي في الصحراء الغربية بالخطوات الملموسة التي اتخذتها السلطات الصحراوية في هذا الإطار بما فيها توقيع جبهة البوليساريو على صك التزام "نداء جنيف" في عام 2005 وقيامها بتدمير عدد كبير من الألغام التي كانت في حوزتها والتي تم غنمها من الجيش المغربي خلال سنوات الحرب.

كما ثمنت قيام الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية بتقديم تقريرين على أساس طوعي وفقا للبند السابع من معاهدة أوتاوا واتفاقية حظر الذخائر العنقودية اللذين قدما إلى مكتب الأمم المتحدة لشؤون نزع السلاح في جنيف في 2014، كبادرة محمودة ودليل على دعم الجمهورية الصحراوية والتزامها بمبادئ وأهداف المعاهدات الدولية بشأن الألغام المضادة للأفراد والذخائر العنقودية. (واص)

090/110