المشاركون في مهرجان " في صحراء " يدعون إلى توسيع شبكة التضامن الدولية مع الشعب الصحراوي وقضيته العادلة

ولاية الداخلة 14 أكتوبر 2016 (واص) - دعا المشاركون في المهرجان العالمي للسينما في الصحراء الغربية بالداخلة إلى ضرورة توسيع الشبكة الدولية للتضامن مع الشعب الصحراوي وقضيته العادلة ،  وذلك من أجل تمكينه من حقه المشروع في تقرير المصير والاستقلال .

وفي هذا الإطار أوضحت مديرة المهرجان ماريا كاريون بأن هذه الطبعة التي تحمل شعار "شعوب تحت الإحتلال" خصصت أغلب أفلامها للقضية الصحراوية (28 فيلما) بهدف جمع أكبر عدد ممكن من المتضامنين عن طريق السينما الذي تعتبره سلاحا قويا لخدمة القضايا العادلة ، مؤكدة على نوعية وتميز الأفلام المبرمجة.

من جهتها أكدت النجمة السينمائية الإسبانية كلارا لاكو أن "واقع الشعب الصحراوي يعبر في صمت عن قضيته العادلة" ، مشيرة إلى أنها تشارك للعام الأول ضمن هذه التظاهرة السينمائية الدولية  كمدعوة   لكنها أصبحت "مقتنعة بأهمية توسيع شبكة التضامن مع الشعب الصحراوي بعدما إطلعت عن كثب على وضعية هذا الشعب".

وأردفت بقولها " سمعت الكثير عن هذا المهرجان السينمائي العالمي ولم أتمكن من الحضور من قبل بفعل إلتزامات العمل  حيث كانت تحدوني رغبة في فهم و معرفة واقع الشعب الصحراوي عن كثب  غير أن ما عايشته خلال أل48 ساعة الماضية إكتشفت من خلال تعاملي مع الناس بأن هذا الواقع يعبر في صمت عن هذه القضية".

  و أضافت كلارا " أتيت لأكشف واقع الشعب الصحراوي و أنقل الصورة للعالم أولا و للأسبان الذين لا يعرفون الشيء الكثير عن هذا الواقع الصعب".

و بدوره أعتبر رئيس التنسيقية الإسبانية للصداقة مع الشعب الصحراوي بيبي تابواظا قضية الصحراء الغربية " قضيته باعتبارها قضية عادلة   ولا يمكن للزمن ومرور الوقت أن يغير أي شيء في عدالة و شرعية هذه القضية التي تبقى رمزا للإعجاب و نموذجا في الكفاح و الصمود"، معبرا عن إعجابه الشديد بالنساء الصحراويات اللائي تمثلن حسبه " العمود الفقري لكفاح الشعب الصحراوي ضد الإحتلال و الناقلات أيضا لثقافة و هوية هذا الشعب ".

وذكر تابواظا ببطولات الشهداء الصحراويين الذين سقطوا في ساحة المعارك أو في الكفاح الطويل من أجل السيادة و الإستقلال   و الذين يشكلون - كما قال- الرمز الأكبر للوطن الصحراوي ، موضحا  " بأنه بات من الضروري مد يد العون للشعب الصحراوي الشقيق  والتواصل معه بعد سنوات من عدم المعرفة الحقيقية به" ، مشيرا إلى أن هناك تقصير من الطرفين في التعريف بهذا الشعب العربي الذي يتوق إلى الإستقلال و فرض سيادته على ترابه.

وأكد بأن الجمهورية الصحراوية أصبحت تحظى باعتراف أكثر من 80 دولة بفضل نضالات الشعب الصحراوي عبر مختلف الجبهات   بما في ذلك التظاهرات الثقافية الدولية التي تحتضنها المخيمات   وأيضا من خلال انتشار جبهة البوليساريو في مختلف دول العالم في الوقت الذي لا تعترف أي دولة بالسيادة المغربية على الأراضي الصحراوية. (واص)

090/105.