جمعية حقوقية صحراوية تعبر عن قلقها الشديد إزاء استمرار الانتهاكات المغربية لكافة حقوق وحريات الصحراويين

العيون المحتلة 30 غشت 2016. (واص). عبرت  اليوم  الثلاثاء الجمعية الصحراوية لضحايا الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان المرتكبة من طرف الدولة المغربية عن قلقها الشديد ازاء استمرار الانتهاكات المغربية لكافة الحقوق والحريات الأساسية للصحراويين كالحق في التجمع والتنظيم والحق في التظاهر السلمي وحرية التعبير وحرية التنقل وحرية تأسيس الجمعيات، واستمرار الاعتقال التعسفي والتعذيب وسوء المعاملة والاختطاف وطبخ المحاضر وتلفيق التهم والمحاكمات الصورية المدنية منها والعسكرية .

  وأشادت الجمعية في بيان لها بمناسبة إحياء اليوم العالمي لضحايا الاختفاء القسري بنضالات  الصحراويين ضحايا الاختفاء القسري الناجين من المخابئ السرية ، وعائلات  المختطفين الذين لازال مصيرهم مجهولا، وحركة حقوق الكانسان بالصحراء الغربية، وكافة منظمات حقوق الإنسان الدولية والإقليمية والجهوية والقوى الأممية العاملة في مجال حقوق الإنسان وكل المتضامنين مع ضحايا الاختفاء القسري عبر العالم.  

 وطالبت الجمعية بالكشف عن مصير المختطفين الصحراويين ، ومحاكمة المسئولين عن ارتكاب جرائم الاختطاف والاختفاء القسري ووضع حد لسياسة الافلات من العقاب وتسوية وضعية  المختطفين الناجين من المخابئ السرية وفق المعايير الدولية.

كما دعت الجمعية الى خلق آلية أممية مستقلة تحت وصاية بعثة حفظ السلام الأممية المكلفة بإجراء الاستفتاء بالصحراء الغربية"مينورسو" لتقصي الحقائق ومراقبة حقوق الإنسان والتقرير عنها.

وحملت في ختام بيانها المسئولية للأمم المتحدة بصفتها الوصي على منطقة الصحراء الغربية ومجلس الأّمن حول كل ما يجري من انتهاكات حقوق الإنسان المرتكبة من طرف الدولة.

  120/ 090(واص)