الوفد الصحراوي يلتقي برئيس مجلس حقوق الإنسان و يشارك في ورشات حول حرية التعبير وتقرير المصير

جنيف 26 يونيو 2016 (واص)- التقت الناشطة الحقوقية الغالية دجيمي، برئيس مجلس حقوق الإنسان و ذلك خلال اجتماعه بممثلي المنظمات الغير حكومية لمناقشة الصعوبات التي تواجهها و إمكانية التواصل معه بشكل مباشر، في إطار أشغال الدورة الـ32 لمجلس حقوق الإنسان بجنيف.

وكان اللقاء فرصة للغالية دجيمي لوضع رئيس المجلس في صورة ما يتعرض له الصحراويون و النشطاء المدافعين عن الحق في تقرير المصير على يد سلطات الاحتلال المغربي، مؤكدة أن هذه الأخيرة لا تزال تمنع العديد من النشطاء من حقهم في التنقل للمشاركة في ندوات وملتقيات دولية.

و كشف عالي بوزيد، ممثلا عن فدرالية الجمعيات الاسبانية المدافعة عن حقوق الإنسان، في مداخلة استمرار الاحتلال المغربي في نهبه المفرط لثروات بلادنا و تهميش مواطنينا و تعريضهم للقمع اليومي مع إصرارهم على الاحتجاج ضد الاحتلال ومطالبتهم بحقوقهم المشروعة.

و خلال ورشة حول حرية التعبير، قدم محمد ميارة، كرونولوجيا حول قمع ومصادرة حقوق الشعب الصحراوي في التعبير عن أرائه منذ انتفاضة الزملة التاريخية وإغلاق المنطقة أمام المراقبين والصحافة الدولية، موضحا بان حرية التعبير في الصحراء الغربية تعني الكثير حيث أن شعبها لا يزال محروما من حقه الاسمي في التعبير عن إرادته الحرة في استفتاء لتقرير المصير. كما  أضاف أنه لن يتم احترام الحقوق الأساسية الأخرى طالما حق تقرير المصير لا يزال مصادرا.

و من جهتها تطرقت اعبيدة بوزيد، في مداخلة لها في ورشة بعنوان "تقرير المصير والحكم الذاتي" إلى وجود قضية الصحراء الغربية على رأس 17 إقليما في لائحة اللجنة الرابعة لتصفية الاستعمار، مؤكدة على أن ذلك لن يتم إلا عبر استفتاء حر عادل ونزيه يعكس الرغبة الحقيقية للشعب الصحراوي وهو الأمر الذي يخشاه الاحتلال المغربي . 

وقدمت عبيدة في مداخلتها معطيات دقيقة  حول ما قام به  المغرب من تجاوزات صارخة للقانون الدولي من بنائه لجدار فصل عنصري يعتبر الأطول في العالم محاطا بحقول ألغام تحصد أرواح العشرات من الأبرياء سنويا يهدف إلى تكريس أمر واقع والقفز على حق الصحراويين في تقرير المصير.

و كشفت ممثلة جبهة البوليساريو بسويسرا اميمة محمود، في إطار مشاركتها كمتحدثة في ورشة حول الطب البديل، كيف يلجأ النشطاء الصحراويون إلى العلاج خارج المستشفيات المغربية خوفا من انتقام سلطات الاحتلال أو لعدم ثقتهم  في الأطباء والممرضين المغاربة الذين عادة ما يتواطئون مع الأجهزة الأمنية والمخابرات المغربية، مضيفة أن واقع المستشفيات المزري والذي يدفع بالصحراويين إلى قطع مئات الكيلومترات للوصول إلى اقرب مركب استشفائي هو اكبر دليل على زيف الادعاءات المغربية بتنمية المناطق المحتلة. (واص)

090/110